غيتس يحذر اوروبا من اي فشل في محاربة طالبان في افغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i3616-غيتس_يحذر_اوروبا_من_اي_فشل_في_محاربة_طالبان_في_افغانستان
حذر وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الذي يسعى لحشد تأييد الرأي العام في اوروبا، من ان اي فشل في افغانستان في محاربة الطالبان سيؤدي الى تهديد مباشر لامن الاوروبيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠٠٨ ٠٦:٠٠ UTC
  • غيتس يحذر اوروبا من اي فشل في محاربة طالبان في افغانستان

حذر وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الذي يسعى لحشد تأييد الرأي العام في اوروبا، من ان اي فشل في افغانستان في محاربة الطالبان سيؤدي الى تهديد مباشر لامن الاوروبيين

حذر وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الذي يسعى لحشد تأييد الرأي العام في اوروبا، من ان اي فشل في افغانستان في محاربة الطالبان سيؤدي الى تهديد مباشر لامن الاوروبيين. وقال غيتس في خطاب امام المؤتمر الرابع والاربعين حول الامن في ميونيخ (جنوب المانيا) "اني قلق لان عددا من الاشخاص في هذه القارة لا يدرکون حجم التهديد المباشر (للوضع في افغانستان) لامن اوروبا". واوضح الوزير الاميرکي ان "الولايات المتحدة حشدت قواها اثر 11 ايلول/ سبتمبر 2001. وتابع "اذا کانت جميع الحکومات تقريبا تدرك اهمية المهمة في افغانستان فان دعم الرأي العام الاوروبي ضعيف"، بينما تسعى واشنطن منذ اشهر لاقناع حلفائها في حلف شمال الاطلسي بارسال مزيد من القوات في افغانستان. وبعد ان طالب مجددا بتعزيزات اثناء اجتماع غير رسمي للحلف الاطلسي في فيلنيوس الخميس والجمعة، اکد غيتس انه يريد "التوجه مباشرة الى الشعوب الاوروبية (للقول): ان تهديد التطرف الاسلامي الشرس هو امر حقيقي ولن يضمحل". وذکر بالتفجيرات في محطات القطارات في مدريد التي اوقعت 191 قتيلا في اذار/ مارس 2004 وفي وسائل النقل العام في لندن في تموز/ يوليو 2005 التي اوقعت 56 قتيلا واکثر من 700 جريح. کما ذکر "بتفجيرات عديدة اصغر حجما لاسيما في اسطنبول وامستردام وباريس وغلاسکو". وقال غيتس في ميونيخ ايضا ان "کثيرين من الاوروبيين يشککون بصحة تحرکنا ويتساءلون ما اذا کانت هذه المهمة تستحق التضحية بحياة اولادهم. وبالنتيجة فان عددا کبيرا منهم يريدون سحب قواتهم" من افغانستان. وتسعى الولايات المتحدة التي تنشر 160 الف جندي في العراق و28 الفا في افغانستان، منذ اشهر الى اقناع الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف الاطلسي بـ "تقاسم عبء" الحرب في افغانستان من خلال ارسال تعزيزات الى جنوب البلاد حيث تدور المعارك الاکثر شراسة ضد الطالبان الذين طردوا من الحکم في کابول في 2001. لکن معظم الرأي العام الاوروبي لا يؤيد هذا التدخل الذي بدأ کعملية لحفظ السلام وتحولت الى حرب دامية ضد طالبان. واکد غيتس مجددا "لا يتوجب علينا ولا يمکننا، ان نصبح حلفا اطلسيا بفئتين ما بين اولئك الذين يقاتلون واولئك الذين لا يقاتلون".