رئيس تيمور الشرقية في غيبوبة بعيد محاولة اغتيال
Feb ٠٨, ٢٠٠٨ ٢١:١٨ UTC
قال مصدر طبي أسترالي إن رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا في حالة غيبوبة جراء إصابته في محاولة اغتيال طالت أيضا رئيس الوزراء شانانا جوسماو الذي نجا وقال إن الأمر يتعلق بمحاولة انقلابية فاشلة
قال مصدر طبي أسترالي إن رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا في حالة غيبوبة جراء إصابته في محاولة اغتيال طالت أيضا رئيس الوزراء شانانا جوسماو الذي نجا وقال إن الأمر يتعلق بمحاولة انقلابية فاشلة. وقد نقل الرئيس خوسيه هورتا راموس إلى أستراليا لتلقي العلاج في أحد مستشفيات داروين المدينة الأسترالية الكبيرة الأقرب إلى تيمور الشرقية، بعدما أجريت له عملية عاجلة في مستشفى عسكري ميداني لإصابته برصاص في البطن. وكان كيفن رود رئيس الحكومة الاسترالية قد قال في وقت سابق ان رئيس تيمور الشرقية "في حالة خطرة ولكن مستقرة" بعد أن تعرض لاطلاق نار. وكان راموس هورتا قد تعرض لاطلاق نار فجر الاثنين امام مسكنه في العاصمة ديلي، ما ادى الى اصابته في البطن وخضوعه لعملية جراحية عاجلة. وقال الناطق باسم الجيش الميجور دومينجوس دي كامارا إن عسكريين بقيادة ضابط متمرد يدعى الفريدو رينادو قد اطلقوا النار على الرئيس قبل الفجر امام منزله، وأن الحرس الرئاسي اردى رينادو قتيلا. ووصف رئيس الوزراء زنانا جوشماو الهجوم بانه "اعتداء على الدولة". واضاف دي كامارا ان سيارتين توقفتا امام باب منزل الرئيس في الساعة السابعة صباحا الاثنين وبدأ اطلاق النار. وقال الناطق إن الاعتداء اسفر ايضا عن اصابة احد حرس الرئيس بجراح. * عملية مماثلة وقال جوشماو في ندوة صحفية ان منزله هو الآخر تعرض لهجوم، لكنه لم يسفر عن اية خسائر. واضاف ان الوضع مسيطر عليه. وقالت استراليا إنها سترسل المزيد من قوات حفظ السلام إلى تيمور الشرقية بعد هذا الهجوم. كما أعلن وزير دفاع نيوزيلاندا ان بلاده سترسل ايضا المزيد من القوات إلى هناك. وتتولى قوة دولية بقيادة استراليا المهام الأمنية في العاصمة ديلي منذ منتصف عام 2006. وكانت قد تمت دعوة قوة حفظ السلام الدولية إلى هذا البلد لإنهاء الاشتباكات بين قوات الجيش والشرطة عقب قرار رئيس الوزراء في ذلك الوقت ماري الكتيري بتسريح ثلث الجيش. ولقي 37 شخصا على الأقل حتفهم في أحداث العنف هذه التي أسفرت عن تشريد 150 ألف شخص. واتهم رينادو بالتورط في العديد من أحداث العنف هذه، ووجهت إليه اتهامات بالقتل ولكنه نجح في الفرار من السجن مع مجموعة من أتباعه ولاذوا بالجبال رافضا نداءات الحكومة له بالاستسلام. واثارت مواجهاته المستمرة مع الحكومة مخاوف من تجدد أعمال العنف في تيمور الشرقية. يذكر ان الرئيس هورتا كان له باع طويل في الحملة المناوئة للحكم الاندونيسي لتيمور الشرقية الذي بدأ عقب انسحاب البرتغال عنها عام 1975. وكان هورتا قد فاز في عام 1996 بجائزة نوبل للسلام مشاركة مع البطريرك كارلوس فيليبي زيمينيس بيللو. وكانت تيمور الشرقية قد نالت استقلالها عام 2002. * تعزيزات خارجية وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن بلاده تلقت طلبا من حكومة تيمور الشرقية لتوفير المزيد من المساعدات الأمنية واستجابت لذلك وقررت إرسال عشرات الجنود الإضافيين لينشروا هناك إلى جانب 800 جندي أسترالي يقودون قوات دولية تتولى الأمن بتيمور الشرقية. ومن جانبها قالت نيوزيلندا إنها قررت إرسال 35 جنديا إلى تيمور الشرقية إذا تطلب الأمر ذلك لينضافوا إلى حوالي 200 جندي و25 شرطي نيوزيلندي منتشرين هناك ضمن القوات الدولية. وكانت الحكومة الأسترالية قد حذرت في وقت سابق من خطر اندلاع عنف في تيمور الشرقية في أعقاب المحاولة الانقلابية التي استهدفت رئيس البلاد والحكومة ونصحت رعاياها بعدم التوجه إليها في الوقت الراهن. ويأتي تطور اليوم في تيمور الشرقية بعد نحو ثلاثة أشهر على إطلاق زعيم المسلحين تهديدا باستخدام القوة ضد الحكومة إذا فشلت في تلبية مطالب قطاعات الجيش، وقال سوف أقود القوات إلى ديلي وسوف يكون الأمن والاستقرار في منتهى السوء.كلمات دليلية