مواصلة المفاوضات لوضع حد لاعمال العنف في كينيا
Feb ٠٤, ٢٠٠٨ ١٥:١٨ UTC
تواصلت الاربعاء مفاوضات مهمة بين الحكومة الكينية والمعارضة في نيروبي برعاية كوفي عنان، وذلك في محاولة لاخراج البلاد من الازمة السياسية واعمال العنف التي تلت الانتخابات المثيرة للجدل في كانون الاول
تواصلت الاربعاء مفاوضات مهمة بين الحكومة الكينية والمعارضة في نيروبي برعاية كوفي عنان، وذلك في محاولة لاخراج البلاد من الازمة السياسية واعمال العنف التي تلت الانتخابات المثيرة للجدل في كانون الاول. وكانت مسألة تقاسم السلطة بين الجانبين، لليوم الثاني على التوالي، في صلب المحادثات التي اطلقت في 31 كانون الثاني تحت اشراف وسيط الاتحاد الافريقي كوفي عنان. وصرح وليام روتو معاون المعارض ريلا اودينغا الاربعاء للصحافيين ان "المحادثات تسير بشكل مرض". ودعا عنان الثلاثاء الجانبين الى السعي لانجاح هذه المحادثات المهمة لاخراج البلاد من احدى اسوأ الازمات التي تشهدها منذ الاستقلال في 1963. ونشبت هذه الازمة اثر احتجاج اودينغا على اعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي. ويتهم المعارض رايلا اودينغا الذي حل ثانيا رسميا في الانتخابات التي جرت في 27 كانون الاول، الرئيس كيباكي بالتزوير في الانتخابات التي شابتها تجاوزات كثيرة بحسب العديد من المراقبين. وطلب عنان من الجانبين الامتناع عن الادلاء بتصريحات "استفزازية" بعدما نشر حزب اودينغا (الحركة الديموقراطية البرتقالية) بيانا هدد فيه بتنظيم تظاهرات في حال عقدت الهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد التي تضم سبع دول من شرق افريقيا) ويتولى كيباكي رئاستها، اجتماعا الاربعاء في نيروبي. وترى المعارضة ان مثل هذه الخطوة ستضفي شرعية على انتخاب كيباكي. والاسبوع الماضي شارك كيباكي بوصفه رئيسا لكينيا في القمة العاشرة للاتحاد الافريقي في اديس ابابا. وافاد مصدر في وزارة الخارجية الكينية ان عددا من وزراء خارجية دول ايغاد خصوصا اوغندا والسودان وجيبوتي واثيوبيا سيبدأون الاربعاء اجتماعات تستمر يومين. وقال مسؤول في المعارضة الاربعاء طالبا عدم كشف اسمه ان انصار الحركة الديموقراطية البرتقالية "في حال ترقب. وسيتظاهرون لدى بدء اجتماع (ايغاد)". من جهته قال المتحدث باسم الشرطة الوطنية اريك كيريثي ان الشرطة "لن تسمح بالتظاهر". واضاف "اننا ندعو المواطنين الى تجنب احداث اي اضطرابات قد تنعكس سلبا على الاستقرار الذي عاد الى ربوع البلاد". ومساء الثلاثاء اعلن انان التوصل الى اتفاق مع الحركة الديموقراطية البرتقالية على عدم تنظيم تظاهرات. وعلى الارض استمرت اعمال العنف الاربعاء في منطقة الدوريت (غرب) حيث قتل 19 شخصا في مواجهات بين مجموعات متنافسة منذ الاحد على ما اعلن قائد شرطة. واوضح المصدر ذاته ان اعمال العنف وقعت في منطقة ترانس نوزيا لكنه لم يتمكن من ان يحدد بدقة متى قتل هؤلاء الاشخاص. وقال كيريثي "لقد نشرنا قوات هناك لتساهم في استتباب الامن". وقتل اكثر من الف شخص ونزح 300 الف نتيجة اعمال العنف التي اثرت ايضا الى حد كبير على الاقتصاد والصناعة والسياحة في كينيا. وكانت كينيا احدى اكثر الدول الافريقية استقرارا حتى نهاية العام الماضي. والثلاثاء دعا اكثر من 300 رجل اعمال كيني الحكومة الى وضع حد لاعمال العنف ليعود الاستقرار الى البلاد.كلمات دليلية