غيتس يحذر من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي في خطر
Feb ٠٥, ٢٠٠٨ ٢١:٠٢ UTC
حذر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس ، من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي قد يكون في خطر بسبب اختلاف الأعضاء بشأن الوضع في أفغانستان
حذر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي قد يكون في خطر بسبب اختلاف الأعضاء بشأن الوضع في أفغانستان، ومن ثم قد ينقسم الحلف إلى جناحين. ولكنه قال انه مرتاح بعد سماعه أثناء مباحثات ليتوانيا أن عددا من البلدان الأوروبية ستزيد من مساهمتها. في غضون ذلك نفى وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمالي الأطلسي أن تكون هناك أزمة بشأن، عمليات الحلف في أفغانستان، وقالوا إن الحلف يحرز تقدما جيدا في هذا البلد، رغم ان اي دولة من دول الاعضاء لم تتعهد بمزيد من الجنود. الى ذلك أدلى الأمين العام للمنظمة ياب هوب شيفر من جانبه بتصريحات أعرب فيها عن تفاؤل حذر. وقال: "هناك تحديات لذلك فنحن بحاجة إلى مزيد من القوات... إن وجودنا في أفغانستان يعني المشاركة في تحمل المسؤولية، وفي مواجهة المخاطر." وكان شيفر قد حذر قبيل اجتماع دول الحلف في ليتوانيا أمس الخميس الدول الغربية من الفشل في مهمتها في افغانستان. وقال شيفر ان ذلك سيؤدي الى وقوع هجمات ارهابية في تلك الدول؛ موضحا أن هناك تحديات كبيرة تواجه هذه المهمة، رغم عدم فشلها في الوقت الراهن. ووصف شيفر مهمة الناتو في أفغانستان بأنها "أحد الخطوط الأمامية في الحرب على الإرهاب... وما يحدث في جبال هندوكوش يهم لأن الإرهاب إذا لم يتم التعامل معه في أفغانستان، فإن العواقب لن تقتصر على أفغانستان والمنطقة وإنما ستصل إلى لندن وبروكسيل وأمستردام". وسعى الرئيس الأفغاني حميد كرزاي من جهته إلى خفض حدة التوتر بخصوص دور بعض دول الحلف في بلاده. وأعرب الرئيس الأفغاني -خلال مؤتمر صحافي مشترك- عن امتنانه للدول أعضاء حلف شمالي الأطلسي (ناتو) التي تساهم بقوات لحفظ السلام في بلده. وقد شاب العلاقة بين كابول ولندن بعض الفتور بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأفغاني للقوات البريطانية في بلده، وبعد أن اعترضت السلطات الأفغانية على تعيين بريطاني رئيسا لبعثة الأمم المتحدة في كابول. من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في نفس المؤتمر الصحافي إن تقدما في عمليات مكافحة ما سمته بـ "التمرد المسلح" قد تحقق، لكنها أقرت بأن "العمل لم يكتمل بعد".كلمات دليلية