ماكين يتقدم والمنافسة مستمرة بين الديمقراطيين
Feb ٠٣, ٢٠٠٨ ٢١:٣٧ UTC
حقق السناتور جون ماكين تقدما واضحا على منافسه ميت رومني. أما على صعيد الحزب الديمقراطي، فقد فازت هيلاري كلينتون بما تطلق عليه وسائل الاعلام الأمريكية "الجائزة الكبرى" أي أصوات ولايتي كاليفورنيا ونيويورك
حقق السناتور جون ماكين تقدما واضحا على منافسه ميت رومني، اما المرشح الثالث للجمهوريين مايك هوكابي فقد فاقت نتيجته التوقعات التي كانت قد أعلنتها استطلاعات الرأي. أما على صعيد الحزب الديمقراطي، فقد فازت هيلاري كلينتون بما تطلق عليه وسائل الاعلام الأمريكية "الجائزة الكبرى" أي أصوات ولايتي كاليفورنيا ونيويورك. الا ان منافسها باراك اوباما حقق نتائج جيدة وهو ليس ببعيد عن المنافسة معها. ولكن الرابح الأكبر خلال "الثلاثاء الكبير" يبقى الجمهوري جون ماكين الذي فاز في تسع ولايات هي اريزونا وكاليفورنيا وكونكتكت وديلاوير وايلينوي وميسوري ونيو جيرسي ونيويورك واوكلاهوما. وقد حصل ماكين بذلك على 420 مندوبا مقابل 130 لميت رومني و 102 لمايك هوكابي. في المقابل، تقدمت كلينتون على اوباما بحصولها على 725 مندوبا مقابل 625 لمنافسها، ما يشير بان المنافسة لا تزال مفتوحة على الرغم من فوز كلينتون بولايتين كبيرتين هما كاليفورنيا ونيويورك الا ان اوباما فاز بعدد اكبر من الولايات على الصعيد العام، وبعضها كان من المتوقع ان تفوز بها كلينتون، حسبما يشير مراسل بي بي سي في واشنطن. واشارت وكالة رويترز للانباء إلى ان هيلاري فازت بولايات اريزونا، اركنسو كاليفورنيا وماستشوستس ونيو جيرسي ونيويورك واوكلاهوما وتنسي. بينما تقدم اوباما في الاباما والاسكا وكولورادو وكونكتيكت وديلاوير وايداهو وكانساس ومينسوتا وميسوري وشمال داكوتا ويوتا، وفاز أوباما بولايتين كبيرتين هما الينوي وجورجيا. ويسعى أوباما في هذه الانتخابات للتقدم على منافسته كلينتون كما يسعى جون ماكين الذي يتصدر قائمة المرشحين الجمهوريين بدوره لإخراج مت رومني من السباق لترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة. وقد أقفلت مراكز الاقتراع في ولاية كاليفورنيا، التي تعتبر الأثقل انتخابيا. وتقول وسائل الاعلام الامريكية إن المنافسة في كاليفورنيا في الحزبين الديمقراطي والجمهوري محتدمة للغاية بشكل يصعب معه التكهن بمن سيفوز بـ"الجائزة الكبرى" في الانتخابات التمهيدية. من ناحية أخرى، تسعى السناتور هيلاري كلينتون كبح جماح التقدم الذي أحرزه أوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية الينوى في الآونة الأخيرة والذي لحق بها في استطلاعات الرأي القومية بل تقدم عليها في عدد من الولايات التي تجري فيها عمليات الاقتراع، وقد فازت كلينتون في ولايات أوكلاهوما وتينسي وآركنسو ونيويورك ومساشوسيتس ونيوجرزي وميزوري وكولورادو. وكان فوز أوباما بولاية جورجيا التي تضم نسبة كبيرة من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية أمرا متوقعا، لكن سباقه مع منافسته السيناتور هيلاري كلينتون في بقية الولايات سيكون رأسا برأس. ويعتبر فوز أوباما في ولاية جورجيا هو ثاني فوز له في ولاية جنوبية بعد أن فاز بولاية ساوث كارولينا الأسبوع الماضي. وقالت السناتور هيلاري كلينتون، والتي أدلت بصوتها في مدرسة في نيويورك، لشبكة CNN التلفزيونية إن "الكثير من الأشخاص يعربون عن قلقهم من أن من يشغل منصب الرئيس لن يبدي اهتماما. أتفهم هذا الشعور وأقول لهم إنني هنا من أجلهم لو أرادوا أن يخرجوا ويصوتوا لي اليوم". وقال أحد العاملين في حملة هيلاري الانتخابية للبي بي سي إنهم قد أجروا 12 مليون مكالمة يوم الاثنين من أجل حث الناس على التصويت لهيلاري. من جهته، قال أوباما في تصريح لشبكة NBC التلفزيونية الأميركية "إننا في الواقع حققنا هذا القدر من النجاح لأنني أعتقد أن حملتنا الانتخابية تتضمن الرسالة الصحيحة". مما يذكر أن التنافس يجري للفوز بأكثر من نصف مجموع المندوبين إلى المؤتمر القومي للحزب الديموقراطي الذي سيعقد في شهر أغسطس/آب و40 بالمئة من المندوبين إلى المؤتمر القومي للحزب الجمهوري الذي سيعقد في شهر سبتمبر/أيلول. وتظهر استطلاعات الرأي أن القلق الذي يساور الأميركيين له علاقة باقتصاد بلادهم وتدني أسعار المنازل وارتفاع أسعار الطاقة وتذبذب الأسواق المالية كما تظهر البيانات الجديدة تراجعا كبيرا في قطاع الخدمات بسبب الحرب في العراق.كلمات دليلية