قتلى وجرحى في عملية فدائية في ديمونة واسرائيل ترفع درجة التأهب
Feb ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٧:٠٤ UTC
رفعت الشرطة الصهيونية حالة التأهب الى اقصى درجة في صفوف قواتها في جميع انحاء اسرائيل خشية وقوع عمليات استشهادية اخرى كما كثفت من حملات التفتيش في الاماكن العامة بعد التفجير
رفعت الشرطة الصهيونية حالة التأهب الى اقصى درجة في صفوف قواتها في جميع انحاء اسرائيل خشية وقوع عمليات استشهادية اخرى كما كثفت من حملات التفتيش في الاماكن العامة بعد التفجير الاستشهادي المزدوج في ديمونة. في هذه الاثناء ارتفعت الاصوات في اوساط الوزراء المطالبة بقطع كل الاتصالات مع رئيس السلطة محمود عباس. * اول هجوم والهجوم الاستشهادي الذي وقع في مركز تجاري في بلدة ديمونة على بعد كيلومترات قليلة حيث يوجد المفاعل النووي المُحاط بالسرية هو الأول من نوعه في الكيان الصهيوني منذ عام. وذكرت الشرطة الصهيونية، إن عملية فدائية مزدوجة وقعت صباح اليوم في المركز التجاري القديم في ديمونة جنوب الكيان الصهيوني، مما أدّى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 10 آخرين بينهم حالات حرجة، نقلوا فيما بعد إلى مستشفى سوروكا للمعالجة. وقال يوسي بوريانتا قائد الشرطة في منطقة النقب بجنوب الكيان الصهيوني ان مهاجما ثانيا قتل عندما أصابته الشرطة بالرصاص في الرأس قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف. وقال شاهد عيان لاذاعة الجيش الصهيوني، "سمعنا انفجارا هائلا وبدأ الناس في الجري. وشاهدت قطعا من البشر تتطاير في الهواء". وأعلنت كتائب الاقصى والجبهة الشعبية مسؤوليتهما عن العملية وقد أكدت كتائب شهداء الاقصى أن منفذيْها انطلقا من قطاع غزة وليس من سيناء وقالت إن أحد الاستشهاديين هو من غزة دون ان تفصح عن هويته. وقد وصفت حركة حماس العملية بانها بطولية ورد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وحصار الاحتلال للشعب الفلسطيني وان الهجوم يوجه ضربة "للاحتلال الاسرائيلي". * عباس يدين التفجير الانتحاري في ديمونة وقد أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية الفدائية الفلسطينية في ديمونة. وقال بيان صادر عن مكتب عباس " تدين السلطة العملية التي وقعت صباح اليوم في مركز تجاري اسرائيلي في ديمونة والتي استهدفت مدنيين اسرائيليين" حسب قول البيان. وقال البيان "تعبر السلطة الوطنية الفلسطينية عن إدانتها الكاملة واستنكارها للعملية العسكرية الاسرائيلية فجر اليوم في بلدة قباطية والتي أدت الى استشهاد مواطنيْن فلسطينيين وجرح ثالث." * غارة جوية صهيونية على بيت لاهيا على صعيد آخر شن الاحتلال الصهيوني غارة جوية على سيارة في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة وقتلت عامر قرموط القيادي في لجان المقاومة الشعبية وأصابت شخصان آخران بجراح جراء غارة جوية صهيونية على سيارته في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. * استشهاد فلسطينيين في قباطية من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية وطبية فلسطينية اليوم الاثنين أن الجيش الصهيوني اغتال اثنين من مقاومي حركة الجهاد الإسلامي في بلدة قباطية في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية. وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي حاصرت ثلاثة من مقاومي الجهاد الإسلامي في منطقة زراعية وأطلقت النار عليهم مما أدى إلى استشهاد عمار زكارنه (20 عاما) و(أحمد أبو زيد 22) عاما. وأضاف أن المقاوم الثالث ناجي نزال أصيب بجروح خطيرة. وأوضح المصدر الأمني نفسه أن الشبان الثلاثة ينتمون إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكانوا ملاحقين من قبل أجهزة الأمن الصهيونية. وأكد مسؤول في مستشفى جنين الحكومي أن جثتي الشهيدين أحمد أبو زيد وعمار زكارنه وصلتا إلى المستشفى، بينما يخضع نزال لعملية جراحية وحالته حرجة.كلمات دليلية