الهند ترش الأسواق والطرق بالمطهرات لوقف تفشي انفلونزا الطيور
Jan ٢٨, ٢٠٠٨ ٠٥:٢٦ UTC
رش عمال الطرق والأسواق في كولكاتا بمطهرات وذبحوا الآلاف من الطيور في الوقت الذي تكافح فيه السلطات في شرق الهند للحيلولة دون وصول فيروس انفلونزا الطيور الذي تفشى في الدواجن للمدينة المزدحمة
رش عمال الطرق والأسواق في كولكاتا بمطهرات وذبحوا الآلاف من الطيور في الوقت الذي تكافح فيه السلطات في شرق الهند للحيلولة دون وصول فيروس انفلونزا الطيور الذي تفشى في الدواجن للمدينة المزدحمة. وانتشر فيروس انفلونزا الطيور في 13 من بين 19 منطقة في ولاية البنغال الغربية وقالت السلطات في الولاية إنها تذبح الدواجن المريضة في مزرعة خاصة تقع على بعد ساعة بالسيارة من كولكاتا التي تعد واحدة من أكبر المدن الهندية. وقال أنصار الرحمن وزير الموارد الحيوانية في الولاية "لن نجازف إذ أن المزرعة أبلغت عن نفوق طيور وتشير الاختبارات الأولية إلى انفلونزا الطيور". وجرى ذبح أكثر من مليوني طائر بالفعل ولكن السلطات تقول الآن إنها ستذبح آلاف أخرى من الطيور. وستحظر السلطات أيضا تربية الدواجن في المناطق المصابة لمدة ثلاثة شهور على الأقل. وقال مسؤولون إن الهند تجري اختبارات لمئات المزارعين وعمال الصحة خشية إصابتهم بانفلونزا الطيور. ويخشى خبراء أن يتحور فيروس (إتش5 إن1) إلى شكل يمكنه الانتقال بسهولة من شخص لآخر مما يؤدي إلى وباء عالمي إلا أنه لم ترد تقارير بإصابات بين البشر في الهند حتى الآن. وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذا هو أسوأ تفش لانفلونزا الطيور في الهند وتقول السلطات إن المشكلة الرئيسية هي أن معظم الدواجن في الولاية التي يقطنها 80 مليون نسمة تربى في المنازل ويخفي بعض المزارعين طيورهم عن الأطقم المكلفة بذبحها. ويربي المزارعون الدواجن لكسب المال أو لضمان حصولهم على مصدر موثوق به من البروتين. ويقول كثيرون أيضا أن التعويض الذي يحصلون عليه مقابل ذبح طيورهم والبالغ دولار أمريكي عن كل طائر قليل للغاية. وشددت السلطات جهودها لاحتواء تفشي المرض والحيلولة دون انتشاره في المناطق الحضرية الرئيسية في البنغال الغربية ودون انتقال الفيروس إلى ولايات أخرى. وحظرت السلطات بيع الدواجن في منطقة سولت ليك بكولكاتا التي تعد مركز تكنولوجيا المعلومات في شرق الهند. وتقوم السلطات أيضا بتطهير الطرق والشاحنات التي تربط كولكاتا بالمناطق المجاورة. وشهدت الهند ثاني أكبر دولة منتجة في العالم للبيض تراجعا نسبته نحو 50 بالمئة في مبيعات البيض للخارج ولكن الخسائر التي تقدر بنحو 20 مليون دولار ضئيلة مقارنة مع حجم الاقتصاد الهندي البالغ تريليون دولار. وقال بالرام ياداف المدير التنفيذي لشركة غودريغ أغروفيت وهي شركة بارزة لمعالجة الدواجن إن أسواق الدواجن المحلية عانت أيضا مضيفا أن مبيعات الدواجن في جنوب وغرب الهند انخفضت بين 20 و30 بالمئة خلال الأسبوعين الماضيين. وتمثل ولاية البنغال الغربية نحو 15 بالمئة من إجمالي استهلاك الدواجن بالهند. ويراقب عمال الصحة في كولكاتا الأسواق أيضا بعد تقارير بتهريب طيور مريضة إلى المدينة. واستخدمت السلطات مكبرات صوت ووزعت منشورات في القرى تطلب من الناس عدم تناول الدواجن المصابة أو التي تنفق فجأة. ونفقت المئات من الماعز والخنازير والطيور البرية منذ انتشار فيروس (إتش5 إن1) في منطقة بيربوم بالبنغال الغربية في وقت سابق من الشهر الحالي وهو رابع تفش لانفلونزا الطيور منذ عام 2006. إلا أنه ليس هناك تأكيد على أن ذلك ناجم عن انفلونزا الطيور. وفي بنغلادش المجاورة ذكرت تقارير إعلامية إن مئات من الغربان نفقت من جراء انفلونزا الطيور. وانتشر الفيروس في نحو نصف مقاطعات بنغلادش ومجموعها 64 مقاطعة منذ آذار من العام الماضي بالرغم من الذبح الجماعي للدواجن بعد الابلاغ عن حالات إصابة بالمرض. ولم ترد تقارير تفيد بإصابات بشرية بالمرض في بنغلادش.كلمات دليلية