دعوات لاولمرت للاستقالة عشية تقرير فينوغراد حول اخفاقات حرب لبنان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i4037-دعوات_لاولمرت_للاستقالة_عشية_تقرير_فينوغراد_حول_اخفاقات_حرب_لبنان
تحبس الطبقة السياسية الصهيونية وفي مقدمها رئيس الوزراء ايهود اولمرت انفاسها الثلاثاء عشية نشر تقرير صارم حول اخفاقات الحرب على لبنان، في وقت ترتفع الاصوات مطالبة اولمرت بالتنحي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٦:٥٨ UTC
  • دعوات لاولمرت للاستقالة عشية تقرير فينوغراد حول اخفاقات حرب لبنان

تحبس الطبقة السياسية الصهيونية وفي مقدمها رئيس الوزراء ايهود اولمرت انفاسها الثلاثاء عشية نشر تقرير صارم حول اخفاقات الحرب على لبنان، في وقت ترتفع الاصوات مطالبة اولمرت بالتنحي

تحبس الطبقة السياسية الصهيونية وفي مقدمها رئيس الوزراء ايهود اولمرت انفاسها الثلاثاء عشية نشر تقرير صارم حول اخفاقات الحرب على لبنان التي استمرت 34 يوما في لبنان خلال صيف 2006، في وقت ترتفع الاصوات مطالبة اولمرت بالتنحي. وستسلم لجنة التحقيق الحكومية برئاسة القاضي المتقاعد الياهو فينوغراد بعد ظهر الاربعاء نص التقرير الى اولمرت. ويتعلق التقرير بشكل خاص بالقرار المثير للجدل الذي اتخذه اولمرت لاطلاق هجوم بري في جنوب لبنان ادى الى مقتل 33 عسكريا صهيونياً قبل 60 ساعة فقط على اتفاق وقف الاعمال الحربية الذي تم التوصل اليه تحت اشراف الامم المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 14 اب/اغسطس عند الساعة 5 ت.غ. وفي تقريرها التمهيدي في نيسان/ابريل 2007، وجهت اللجنة اصابع الاتهام الى اولمرت ووزير الدفاع انذاك عمير بيريتس والرئيس السابق لهيئة الاركان الجنرال دان حالوتس. وقدم حالوتس وبيريتس استقالتيهما فيما اولمرت لا يزال في السلطة رغم تراجع شعبيته الى ادنى مستوياتها. وتحدث الامين العام لحزب العمل الصهيوني ايتان كابل عن "اخلاقيات في ممارسة العمل السياسي" لدعوة اولمرت الثلاثاء الى "ان يكون قدوة عبر تحمله مسؤولياته" قائلا "لا شيء يبرر بقاءه في السلطة". وحث كابل ايضا زعيم حزب العمل وزير الحرب ايهود باراك على الانضمام للمعارضة لكن باراك لا يزال يحيط بالشك الطريقة التي يعتزم بها الرد على تقرير فينوغراد. وفي حال خسارته دعم 19 نائبا عماليا، فان الائتلاف الحكومي الذي يضم 67 نائبا من اصل 120 سينهار. ولا يمكن تنظيم انتخابات مبكرة الا في حال اعلن الكنيست حل نفسه عبر تصويت بالغالبية، لان ولايته العادية تنتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2010. وفي الوقت الراهن، لا يؤيد اي من احزاب الغالبية هذا الاحتمال لان كل استطلاعات الرأي تتوقع فوزا كبيرا لبنيامين نتانياهو زعيم الليكود (يمين). وبحسب تسريبات الصحافة، فان لجنة فينوغراد لن توفر قيادة الجيش ايضا. لكنها لن تصدر توصيات شخصية لان المحكمة العليا منعتها من ذلك نظرا لانها لم توجه رسائل تحذير للشهود الذين تم الاستماع اليهم. لكن في حال استقال اولمرت بسبب تكثف الضغوط، فان الرئيس الصهيوني شيمون بيريز سيكون مرغما حينئذ على تكليف مهمة تشكيل غالبية جديدة لرئيس الحزب المؤهل اكثر لذلك. وفي هذه الحالة فان وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني يمكن ان تخلف اولمرت في قيادة حزب كاديما وتحاول تشكيل الحكومة. لكن اولمرت اعلن مسبقا انه يعتزم البقاء في السلطة. وقال الاثنين امام رفاق حزبه "يمكنكم ان تتحلوا بالهدوء، لانه لا يزال امامنا سنوات طويلة في السلطة".