17 قتيلا على الاقل في غرب كينيا ليلا
Jan ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٣:٥١ UTC
افاد مصدر في الشرطة ان 17 شخصا على الاقل قتلوا في الوادي المتصدع "غرب" حيث اصبحت تتركز اعمال العنف التي تلت الانتخابات في كينيا بينما تواجه مساعي الأمين العام الأممي الأسبق لتهدئة الاوضاع صعوبات كثيرة
افاد مصدر في الشرطة الاحد ان 17 شخصا على الاقل قتلوا ليل السبت الاحد في الوادي المتصدع "غرب" حيث اصبحت تتركز اعمال العنف التي تلت الانتخابات في كينيا بينما تواجه مساعي الأمين العام الأممي الأسبق لتهدئة الاوضاع صعوبات كثيرة. وقال مسؤول في الشرطة الكينية رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس صباح الاحد "في الوقت الراهن، لدينا 17 قتيلا، 11 في مدينة الصفيح في مانيانى في ناكورو وستة في تيمبوروا "قرب مدينة الدوريت"". واوضح ان "ستة قتلوا في تيمبوروا حين قام شبان مسلحون بمهاجمة القرى المحيطة بها واحراق منازل" مضيفا ان "11 اخرين قتلوا في حي بمانياني حيث اشتبكت الشرطة مع شبان مسلحين على مدى خمس ساعات". وتشهد كينيا ازمة كبرى ناجمة عن احتجاج المعارضة على النتائج الرسمية التي اظهرت اعادة انتخاب مواي كيباكي رئيسا للبلاد. وتسبب العنف العرقي في منطقة الوادي المتصدع بكينيا في إفساد محاولات الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان للوساطة في أزمة أسفرت عن سقوط أكثر من 700 قتيل. وقال عنان السبت إن الاضطرابات التي نتجت عن إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي تحولت إلى ما هو أسوأ وانتقد انتهاكات حقوق الإنسان "الجسيمة والمنظمة" بعد زيارة الوادي المتصدع وطالب بإجراء تحقيق قائلا "يجب ألا نخدع أنفسنا ونعتقد أن هذه مشكلة متعلقة بالانتخابات. إنها مشكلة أوسع وأعمق بكثير". ومضى يقول "علينا أن نعالج المسائل الأساسية التي أدت لما نشهده اليوم. إذا لم نفعل ذلك فربما نعود إلى هذا الوضع مرة أخرى بعد ثلاث أو خمس سنوات". وكشفت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أجريت في 27 ديسمبر كانون الأول عن هذه الاضطرابات وأفسدت صورة البلاد باعتبارها بلدا مستقرا وأذهلت قوى العالم وأضرت بأبرز الاقتصاديات الواعدة في المنطقة. غير أن الكثير من الكينيين يقولون إن الزعماء على جانبي الصراع السياسي لا يبدون دلالة تذكر على معالجة الخصومات القبلية المتأصلة بسبب الأراضي والتجارة والسلطة والكثير منهم ولدوا قبل أكثر من 45 عاما خلال الحكم الاستعمارى البريطاني. وكانت بلدة ناكورو الساحلية بمنأى عن الشغب والعنف الذي أحاط بأجزاء من كينيا منذ الانتخابات التي يتهم فيها زعيم المعارضة رايلا أودينجا الرئيس كيباكى بالتلاعب فيها. ولكن في وقت متأخر يوم الخميس بعد أن تسببت أول محادثات بين الرجلين منذ الانتخابات في موجة جديدة من العداء انزلقت البلدة إلى الفوضى. وتكدست جثث محترقة ومشوهة في المشرحة أمس في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى إلى 27 على الأقل. وحرست عصابات قبلية مسلحة بمناجل وحراب وأقواس وسهام حواجز طرق وترددت أصداء الطلقات النارية بشكل متقطع حتى الساعات الأولى من صباح الأحد. وأشعلت الاضطرابات الخصومة القائمة منذ سنوات طويلة بين قبيلة كيكويو التي ينتمى إليها كيباكي وأفراد قبيلتي لو وكالنجين اللتين كانتا تؤيدان أودينجا. وفي منطقة الوادي المتصدع التي تضم مزيجا عرقيا زادت حدة العنف بسبب تسوية الحسابات القديمة وتحدث الجانبان عن الانتقام. وفر الآلاف وأحرقت مئات المنازل.كلمات دليلية