التغيُّر المناخي يدمِّر الصحة قبل الاقتصاد
Jan ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٩:٥٣ UTC
قال باحثون الجمعة ان من المحتمل أن يكون للتغيرات المناخية عواقب مدمرة على صحة البشر وتداعيات اقتصادية عالمية اكبر، ودعوا للتحرك العاجل لحماية سكان الارض
قال باحثون الجمعة ان من المحتمل أن يكون للتغيرات المناخية عواقب مدمرة على صحة البشر وتداعيات اقتصادية عالمية اكبر، ودعوا للتحرك العاجل لحماية سكان الارض. وقال الباحث الاسترالي توني ماك مايكل الذي شارك في اعداد دراسة نشرت في دورية الطب البريطانية "بينما نعمل على الحد من الانبعاثات بسرعة أكبر لتجنب تغير مناخي يتعين علينا مواجهة مخاطر صحية لا يمكن تجنبها ناجمة عن التغير المناخي الحالي والوشيك". وقال "سيكون لهذا تأثيرات صحية عكسية على كل الشعوب خاصة بالمناطق المعرضة جغرافيا (للانبعاثات) والفقيرة الموارد". وقال ماك مايكل وهو من مركز مكافحة الامراض والصحة السكانية باستراليا ان زيادة حرائق الغابات والجفاف والفيضانات والامراض الناجمة عن التغير المناخي تفرض تهديدا أكبر على رفاهية البشر اكثر من التأثيرات الاقتصادية. وذكر تقرير لكبير الاقتصاديين بالبنك الدولي سابقا نيكولاس سترن في 2006 انه من المحتمل ان يتسبب التغير المناخي في انكماش الاقتصاد العالمي بين خمسة وبين عشرين في المئة مسبباً آثاراً مشابهة لفترة الكساد الكبير التي شهدتها أميركا. ولكن ماك مايكل قال ان التغير المناخي سيؤدي لتغيرات في نماذج الأمراض المعدية وسيؤثِّر على الإنتاج الغذائي والماشية. ورغم انه من المستبعد ظهور انواع جديدة بالكامل من الامراض الا انها ستؤثر على تواتر وامتداد النماذج الموسمية للعديد من الامراض الموجودة حالياً في ظل زيادة متوقعة بين عشرين وسبعين مليون شخص بالمناطق المصابة بالملاريا بحلول 2080. وقال الباحثون ان التأثُّر سيكون اشد في البلدان الفقيرة.كلمات دليلية