عنان يؤكد وقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في كينيا
Jan ٢٤, ٢٠٠٨ ١٠:٢٤ UTC
اعلن الوسيط في الازمة الكينية الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان في نيروبي انه "شاهد انتهاكات منهجية وخطيرة لحقوق الانسان" خلال جولته في غرب كينيا الغارق في الفوضى
اعلن الوسيط في الازمة الكينية الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان في نيروبي انه "شاهد انتهاكات منهجية وخطيرة لحقوق الانسان" خلال جولته السبت في غرب كينيا الغارق في الفوضى منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في 27 ديسمبر/كانون الاول. وقال عنان خلال مؤتمر صحافي في نيروبي في ختام جولة استمرت بضع ساعات في غرب البلاد والعاصمة حيث دارت خلال الاسابيع الفائتة اكثر اعمال العنف دموية التي اعقبت الانتخابات إنه "لا يمكننا السماح" بان تمر هذه الانتهاكات "من دون عقاب". وقال عنان "إن الخلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية ربما يكون وراء تفجر النزاع الذي تطور ليصبح شيئا آخر". ودعا عنان إلى إجراء تحقيق في هذه "الانتهاكات" قائلا "إزاء هذه الانتهاكات الكبيرة والمنهجية فانه يجب كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين". وطالب الحكومة الكينية ببذل كل جهدها للحفاظ على الأمن. وكان عنان قد تمكن يوم الخميس من عقد اول لقاء مباشر بين الرئيس كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينجا. * حصيلة أعمال العنف في كينيا 25 قتيلا وفي غضون ذلك، أفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن أكثر من 45 شخصا قُتلوا خلال أعمال العنف التي تشهدها مدينة ناكورو الواقعة في منطقة رفت فالي (الوادي المتصدع) في كينيا منذ يوم الخميس الماضي. وقال مراسل وكالة رويترز للأنباء، تيم كوكس، إنه شاهد بأم عينيه 16 جثة يتم نقلها من شاحنة صغيرة تابعة للشرطة خارج مشرحة في ناكورو اليوم السبت، بينما ذكر طبيب في المستشفى الرئيسي في المدينة أنه أحصى تسع جثث أخرى لضحايا القتال الدائر في المنطقة. من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ضابط رفيع في شرطة ناكورو قوله إن 13 شخصا على الأقل قُتلوا جراء أعمال العنف التي وقعت في المدينة الليلة الماضية لوحدها. وتدور أعمال العنف بين قبيلتين تؤيد احداهما الرئيس الكيني مواي كيباكيو وأخرى من أتباع زعيم المعارضة اوريلا اودينغا. وقالت الشرطة إنها سيَّرت الدوريات في مدينتي ناكورو ومولو غربي البلاد في محاولة لمنع وقوع المزيد من اعمال العنف في المنطقة. ويقدر عدد ضحايا اعمال العنف التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الكينية نهاية الشهر الماضي بحوالى 800 قتيل حتى الان، وبلغ عدد النازحين بسبب الاضطرابات اكثر من ربع مليون شخص. ومما يدل على استمرار عمق الخلافات بين الرئيس والمعارضة تصريح اودينجا امس مطالبا قمة الاتحاد الافريقي المقبلة بعدم الاعتراف بكيباكي رئيسا لكينيا. وكان عدد من الوسطاء الدوليين فشلوا في جهودهم للتقريب بين الرئيس والمعارضة قبل ان يبدأ عنان زيارته لكينيا.كلمات دليلية