خلاف بين ميركل ووزير الماني بسبب سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i4288-خلاف_بين_ميركل_ووزير_الماني_بسبب_سوريا
تعرضت العلاقة المضطربة بين المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزير خارجيتها لضربة اخرى بعد ان اثارت دعوته لنظيره السوري لزيارة المانيا احتجاجات من الولايات المتحدة ولبنان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٧, ٢٠٠٨ ٠٣:٠١ UTC
  • خلاف بين ميركل ووزير الماني بسبب سوريا

تعرضت العلاقة المضطربة بين المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزير خارجيتها لضربة اخرى بعد ان اثارت دعوته لنظيره السوري لزيارة المانيا احتجاجات من الولايات المتحدة ولبنان

تعرضت العلاقة المضطربة بين المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزير خارجيتها لضربة اخرى بعد ان اثارت دعوته لنظيره السوري لزيارة المانيا احتجاجات من الولايات المتحدة ولبنان. وخاضت ميركل ووزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير الديمقراطي الاشتراكي البارز في "ائتلافها الكبير" اشتباكات سياسية خلال الشهور الماضية وصلت الى ذروتها بسبب خلاف علني على السياسة الالمانية تجاه الصين اواخر العام الماضي. واعترف توماس شتيج المتحدث باسم الحكومة يوم الجمعة بوجود خلافات بين الاثنين حول قرار شتاينماير استضافة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للاجتماع معه في برلين الخميس. وقال ان الاجتماع الذي استغرق ساعتين تقريبا اثار احتجاجات من الولايات المتحدة ولبنان وادانة من حلفاء ميركل حيث اتهم ايكارت فون كلايدين عضو البرلمان المحافظ شتاينماير " باعداد استقبال رسمي مرارا " لسوريا. ويزعم الغرب بان سوريا تثير القلاقل في لبنان والاضرار بعملية السلام في الشرق الاوسط من خلال دعمها لحزب الله وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وهي مزاعم تنفيها دمشق. وتأتي الخلافات بين ميركل وشتاينماير في اوج حملة محمومة لانتخابات الولايات المقبلة. ويقود هذه الخلافات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل والحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي اليه شتاينماير وذلك في اعقاب جدال شرس بسبب الصين وصل الى الذروة في نوفمبر تشرين الثاني. واتهم شتاينماير ميركل انذاك بتفضيل العلاقات العامة على العلاقات الدبلوماسية باستضافتها للزعيم الروحي المنفي للتبت الدالاي لاما في خطوة اثارت غضب بكين وأدت الى فتور العلاقات الالمانية الصينية لعدة اشهر. وقال شتيج في مؤتمر صحفي حيث انهالت عليه تساؤلات بشأن الخلافات داخل الائتلاف بسبب سوريا "يمكن للمستشارة ووزير الخارجية التوصل الى نتائج مختلفة حول ما اذا كان يتعين استقبال زائر ام لا." وبعد اجتماعه مع المعلم يوم الخميس دعا شتاينماير سوريا الى استخدام نفوذها لتمكين انتخاب رئيس في لبنان والتأثير على حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة لانهاء الهجمات الصاروخية على الاحتلال الصهيوني. ولم يرد الوزير السوري بشكل مباشر في مؤتمر صحفي مشترك لكنه قال "عملية السلام هي أولويتنا الاولى." ووجه المعلم دعوة الى شتاينماير لزيارة العاصمة السورية. ودافع شتاينماير في كلمة امام مؤسسة برتلسمان للابحاث مساء الخميس عن قراره الاجتماع مع المعلم. وقال "لا أفعل هذا لانني اعتقد ان سوريا تقوم فعلا بدور ايجابي في عملية السلام. انها لا تقوم بذلك." واضاف "سوريا بلد يمكنه ان يفسد العملية ولذلك فإن نصحيتي هي الاستمرار في محاولة اقناعها بان (القيام ) بدور مدمر لن يكون بالضرورة في مصلحتها." وقال مسؤول مقرب من ميركل طلب عدم الكشف عن هويته ان المستشارة ووزير خارجيتها متفقان في وجهة النظر التي ترى انه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الاوسط والاستقرار في لبنان دون المساعدة من سوريا. وقال المسؤول ان ميركل وبعض حلفاء المانيا رأوا انه من غير الملائم عقد الاجتماع قبل اجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان التي تأجلت عدة مرات وقبل ان تتخذ دمشق اجراءات ملموسة تنم عن استعدادها للعمل بشكل بناء من اجل السلام في المنطقة.