ساكاشفيلي يؤدي اليمين رئيسا لولاية ثانية في جورجيا
Jan ١٨, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٥ UTC
ادى الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الاحد اليمين الدستورية ليتولى بذلك ولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات على رأس هذا البلد الصغير الاستراتيجي في القوقاز فيما تظاهر معارضوه رفضا لفوزه
ادى الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الاحد اليمين الدستورية ليتولى بذلك ولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات على رأس هذا البلد الصغير الاستراتيجي في القوقاز فيما تظاهر معارضوه رفضا لفوزه. وقال ساكاشفيلي امام مبنى البرلمان "التزم امام الامة والله بحماية الدستور الجورجي". وقدمت الرئيسة بالوكالة نينو بوردجنادزه تهانيها لساكاشفيلي لفوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من كانون الثاني. ونظمت المعارضة التي تطعن في النتائج الرسمية التي افادت بفوز ساكاشفيلي بنسبة 53% من الاصوات، الاحد تظاهرة في ميدان سباق خيل في العاصمة مطالبة بالغاء تلك النتيجة. واعلن احد قادة المعارضة كونستانتين غمساخورديا لعشرات الاف الاشخاص الذين شاركوا في التحرك "علينا ان نواجه المهزلة التي تجري في شارع روستافيلي" في اشارة الى حفل تنصيب الرئيس الجورجي. وكان زعيم المعارضة ليفان غتشيتشيلدزه الذي حل ثانيا في الانتخابات بنسبة 25% من الاصوات قال في تصريح متلفز "نريد التشكيك وطنيا في تنصيب ساكاشفيلي". وبعد اداء اليمين، القى الرئيس الشاب (40 عاما) خطابا امام الاف من انصاره وحكام اجانب في البرلمان. ثم حضر عرضا عسكريا شارك فيه الاف الجنود الى جانب دبابات وقطع مدفعية ثقيلة حلقت فوقها طائرات مقاتلات. واعلن ساكشفيلي "اجرينا الانتخابات الاكثر ديموقراطية في تاريخ جورجيا وبهذا الاقتراع اخترتم وحدة جورجيا وتنميتها الديموقراطية". واكتسب ساكاشفيلي سمعة الرئيس الديموقراطي في الغرب، لكنها تأثرت سلبا في تشرين الثاني حين فرقت السلطات بعنف سلسلة تظاهرات واغلقت قناة تلفزيونية معارضة واعلنت حال الطوارئ. ودعا الرئيس عندها الى انتخابات مبكرة في محاولة لتجميل صورته. لكن رئيس مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا تحدث عن عمليات تزوير في فرز الاصوات. ورغم الشكاوى التي تقدم بها المعارضون، اعترفت غالبية دول المنطقة بالنتائج الرسمية، وبينها روسيا التي سبق ان انتقدت الانتخابات. وتمثلت روسيا في مراسم الاحد بوزير خارجيتها سيرغي لافروف. وشهدت العلاقات بين جورجيا وروسيا تدهورا كبيرا منذ تولي الرئيس الموالي للغرب ساكاشفيلي السلطة العام 2004 وخصوصا انه يتطلع الى ضم بلاده الى حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي. واعرب الرئيس المنتخب عن امله بتحسين التعاون مع موسكو خلال ولايته الثانية. وبين رؤساء الدول الحاضرين البولندي ليخ كاتشينسكي ونظيره الروماني تراين باسيسكو. ويتقن ساكاشفيلي خمس لغات، وعرف خارج بلاده خلال ثورة الورود العام 2003. ويعود اليه الفضل في اخراج بلاده من الفوضى الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسي. ورغم ان المعارضة تؤيد توجهه الموالي للغرب، الا انها تتحفظ عن ميوله السلطوية وعدم اهتمامه بالجورجيين الذين افقرتهم اصلاحات اقتصاد السوق. ويلي حفل التنصيب قداس لمباركة الرئيس الجديد في كاتدرائية بغراتي الارثوذكسية قرب مدينة كوتايسي (غرب) التي يعود بناؤها الى الف عام. وستشهد جورجيا انتخابات تشريعية في الربيع المقبل.كلمات دليلية