المسبار الفضائي الاميرکي مسينجر حلق فوق كوكب عطارد
https://parstoday.ir/ar/news/world-i4463-المسبار_الفضائي_الاميرکي_مسينجر_حلق_فوق_كوكب_عطارد
يحلق المسبار الفضائي الاميرکي مسينجر الاثنين فوق عطارد في اول زيارة منذ 33 سنة الى اصغر کواکب النظام الشمسي والذي يزال مجهولا، بغية السعي الى سبر اسرار بداية الکون
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠٠٨ ١٠:٣٨ UTC
  • المسبار الفضائي الاميرکي مسينجر حلق فوق كوكب عطارد

يحلق المسبار الفضائي الاميرکي مسينجر الاثنين فوق عطارد في اول زيارة منذ 33 سنة الى اصغر کواکب النظام الشمسي والذي يزال مجهولا، بغية السعي الى سبر اسرار بداية الکون

يحلق المسبار الفضائي الاميرکي مسينجر الاثنين فوق عطارد في اول زيارة منذ 33 سنة الى اصغر کواکب النظام الشمسي والذي يزال مجهولا، بغية السعي الى سبر اسرار بداية الکون. وسيقترب مسينجر الى مسافة مئتي کيلومتر من سطح عطارد عند الساعة 19:04 بتوقيت غرينتش في 14 کانون الثاني/ يناير کما اوضحت وکالة الفضاء الاميرکية (ناسا). ولفت شون سولومون من مؤسسة کارنيغي وهو کبير علماء هذه المهمة التي تقدر ميزانيتها ب446 مليون دولار، الى ان "اکثر من نصف الکوکب (55% تقريبا) لم يشاهد مطلقا من قبل لکن ذلك سيتغير الاثنين". واضاف "خلال التحليق سنبدأ بالتقاط صور للنصف الذي لم يشاهد مطلقا من عطارد، ومسينجر مجهز بمعدات نظرية اکثر دقة من معدات مارينر 10". وکانت مارينر 10 اول مرکبة مسبار تقترب من عطارد ثلاث مرات في العامين 1974 و1975 لکن في کل مرة قدم فيها الکوکب الوجه نفسه مقابل الشمس. الى ذلك سيکون لمسينجر اربعة مواعيد في الاجمال مع عطارد ضمنها ثلاث عمليات تحليق قبل ان يحط في المدار کما هو مرتقب في العام 2011 لمدة سنة من اجل تقديم ملاحظات وقياسات علمية. ويأمل العلماء ان تسمح حوالى 1300 صورة ومعطيات اخرى سيجمعها مسينجر الاثنين بسبر بعض اسرار الکوکب الاقرب من الشمس. وقالت فيث فيلاس احد علماء المهمة "اعتقد اننا سنرى مفاجئات کبيرة". ولفت الان ستيرن مساعد رئيس مجلس ادارة الناسا المکلف المهمات العلمية في بيان الى "هذه عملية استکشاف علمي تزيد حالة الترقب بشأنها يوما عن يوم". واشارت ماريلين ليندستروم المسؤولة عن البرنامج العلمي في ناسا الى ان مسينجر سيتمکن من جمع معطيات حول الترکيبة المعدنية والکيميائية لتربة عطارد وکذلک غلافه الجوي وجاذبيته المغنطيسية. کما سيتيح اقتراب مسينجر من عطارد اعطاء المسبار دفعا جاذبيا ليتمکن من العودة الى المدار حول الکوکب بعد اکثر بقليل من ثلاث سنوات. وفضلا عن مروره القريب الاثنين من الکوکب سيقوم المسبار بعمليتين اخريين للاقتراب من عطارد، في تشرين الاول/ اکتوبر 2008 وفي ايلول/ سبتمبر 2009 قبل ان يتابع رحلته والاستعداد للقيام برحلة رابعة واخيرة الى عطارد في اذار/ مارس 2011 وهذه المرة ليثبت في المدار. وخلال هذه الرحلة الطويلة سيقترب ايضا من الارض ومرتين من الزهرة. وکان المسبار اطلق في الثالث من اب/ اغسطس 2004 بواسطة صاروخ دلتا 2 من مرکز کينيدي الفضائي في فلوريدا (جنوب شرق). وبعد انجاز رحلته التي تستمر 6,5 سنوات يکون قد اجتاز مسافة 7,8 مليارات کيلومتر. واکدت ماريلين ليندستروم "ان مرکبتنا الفضائية جاهزة تماما" مضيفة ان "مسينجر قد نقل فعلا الى الارض اولى الصور عن هدفه". وقد بدأت اجراءات التحليق حول عطارد الاحد قرابة الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش عندما دار المسبار حول ذاته لکي تتمکن کاميراته ومعداته الاخرى من مراقبة الکوکب. وهي مجهز بنظام حماية من حرارة الشمس يحفظه في درجة حرارة معتدلة علما بان الحرارة قد تتجاوز احيانا الثلاثمئة درجة مئوية في مواجهة الشمس. وستبقى الواح الهوائي الشمسي للمسبار في الظل لمدة 14 دقيقة، ما سيجعل المسبار يعتمد موقتا على الطاقة الکهربائية المخزنة في بطارياته کما اوضح اريک فينغان کبير مهندسي مشروع مسينجر. وسيستأنف مسينجر تصاله بالارض الثلاثاء بعد 22 ساعة من مروره في اقرب نقطة من عطارد. عندها سيبدأ بنقل ما جمعه من صور ومعطيات.