رايس تقوم بجولة جديدة في الشرق الاوسط
Jun ٠٥, ٢٠٠٨ ٠١:٠٨ UTC
-
رايس في جولة مكوكية بين فرنسا و الشرق الاوسط
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستتوجه الاسبوع المقبل الى باريس لحضور مؤتمر للجهات المانحة لافغانستان قبل ان تزور الشرق الاوسط لدعم عملية التسوية
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستتوجه الاسبوع المقبل الى باريس لحضور مؤتمر للجهات المانحة لافغانستان قبل ان تزور الشرق الاوسط لدعم عملية التسوية بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني. وقالت الوزارة في بيان ان رايس ستتوجه الاربعاء الى باريس للمشاركة في المؤتمر الدولى لدعم افغانستان. واوضح البيان ان وزيرة الخارجية "ستؤكد ضرورة تقديم دعم قوى متواصل من الاسرة الدولية لواجهة تحديات التنمية الضرورية لاحلال الامن والديموقراطية في افغانستان". وسيشارك في المؤتمر ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كى مون والرئيس الافغانى حامد كرزاى ووفود من حوالى ثمانين دولة او مؤسسة دولية. واضاف بيان الخارجية الاميركية ان رايس "سترافق ايضا الرئيس "جورج بوش" في لقاءات ثنائية مع الحكومة الفرنسية" خلال زيارة رسمية لفرنسا في 13 و14 حزيران/يونيو. وستتوجه وزيرة الخارجية بعد ذلك الى الاحتلال الصهيوني والضفة الغربية في 16 حزيران/يونيو. وقال البيان انها "ستلتقى كبار المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين لمناقشة التقدم الذي تحقق على الارض لتنفيذ التزامات الجانبين بموجب خارطة الطريق، والوضع في قطاع غزة والجهود الجارية للتوصل الى اتفاق هذا العام لاقامة دولة فلسطينية". وتبنت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي خارطة الطريق التي تطلب من الفلسطينيين وقف ما اسمته العنف ومن الاحتلال الصهيوني الكف عن بناء المستوطنات. وستلتقي رايس خصوصا نظيرتها الصهيونية تسيبى ليفني التي تترأس لجان المفاوضات الصهيونية. كما ستتوجه الى رام الله بالضفة الغربية لاجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض. وكانت رايس اكدت امام لجنة الشؤون العامة الاميركية اليهودية "ايباك" الثلاثاء انها لا تزال تأمل التوصل الى اتفاق سلام يحدد اطر الدولة الفلسطينية المقبلة لكنها لم تصر على موعد لذلك بعد ان كانت واشنطن تتحدث عن اتفاق خلال العام الجاري. وعبرت رايس كذلك عن دعم "ثابت" للاحتلال الصهيوني خلال الزيارة التي يقوم بها لواشنطن رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي يثير مستقبله السياسي غير الواضح شكوكا في مسار المفاوضات الصهيونية الفلسطينية.كلمات دليلية