عشرين الف متظاهر في تبيليسي احتجاجا على اعادة انتخاب ساکاشفيلي
https://parstoday.ir/ar/news/world-i4543-عشرين_الف_متظاهر_في_تبيليسي_احتجاجا_على_اعادة_انتخاب_ساکاشفيلي
تظاهر اکثر من عشرين الف شخص الاحد بدعوة من المعارضة للاحتجاج على فوز ميخائيل ساکاشفيلي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من کانون الثاني واعلنت نتائجها النهائية الاحد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠٠٨ ٠٦:٤١ UTC
  • عشرين الف متظاهر في تبيليسي احتجاجا على اعادة انتخاب ساکاشفيلي

تظاهر اکثر من عشرين الف شخص الاحد بدعوة من المعارضة للاحتجاج على فوز ميخائيل ساکاشفيلي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من کانون الثاني واعلنت نتائجها النهائية الاحد

تظاهر اکثر من عشرين الف شخص الاحد بدعوة من المعارضة للاحتجاج على فوز ميخائيل ساکاشفيلي في الانتخابات الرئاسية الجورجية التي جرت في الخامس من کانون الثاني واعلنت نتائجها النهائية الاحد. وقال مرشح المعارضة ليفان غاتشتشيلادزه امام الحشد الذي تدفق الى جادة روستافيلي التي تعتبر الشريان الاساسي لتبيليسي "لقد نجحنا بالرغم من العنف والظلم. ان جورجيا فازت". واضاف "وعلينا ان نشکل جبهة موحدة وعندئذ سننجح وسنحصل على دورة ثانية". وتعتبر المعارضة اعادة انتخاب الرئيس الحالي مزورة بالرغم من الرأي الايجابي الذي عبر عنه مراقبون غربيون. وقبل ساعات قليلة اعلنت اللجنة الانتخابية النتائج النهائية في اليوم الاخير من المهلة القانونية لاعلان النتائج. وتثبت هذه النتائج فوز ساکاشفيلي بغالبية 53.47% من الاصوات من الدورة الاولى، مقابل 25.26% لغاتشتشيلادزه، مستبعدة فکرة اجراء دورة ثانية. واثناء التظاهرة دعت المعارضة سالومي زورابيشفيلي وزيرة الخارجية سابقا القادة الاجانب الى مقاطعة حفل تنصيب الرئيس. وقالت "نريد الا يأتي احد الى جورجيا لحفل تنصيب ميخائيل ساکاشفيلي لان ذلک سيعتبر استفزازا للشعب". وبعيد بدء التجمع بلغ عدد المتظاهرين اکثر من عشرين الفا بحسب مراقبين، بينما تحدثت المعارضة عن ثمانين الفا. وتثير هذه التظاهرة المسموح بها المخاوف مجددا من زعزعة الاستقرار کما حصل بعد تظاهرات قمعت في تشرين الثاني 2007 وادت بعد تسعة ايام الى فرض حالة الطوارئ والدعوة الى اجراء انتخابات رئاسية مبکرة. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الربيع المقبل يعتبر حجم هذه التظاهرة بمثابة اختبار للمعارضة الموالية للغرب والتي تضم عددا من الذين خاب املهم من سياسة ساکاشفيلي ومعاونين سابقين له. وبات على هذا الائتلاف الذي يمثل خليطا من التشکيلات الرايکالية تشکل على عجل للمشارکة في الانتخابات الرئاسية، ان يثبت قدرته على التوحد وتعزيز جبهته.