موجة غضب وتشكيك عربيين تواجه جولة بوش في الشرق اوسطية
Jan ٠٩, ٢٠٠٨ ١٠:١٨ UTC
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في عددها الصادر يوم الجمعة إن الرئيس بوش يواجه في جولته الأولى على دول منطقة الشرق الأوسط موجة من الغضب والتشكيك من نوايا
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في عددها الصادر يوم الجمعة إن الرئيس بوش يواجه في جولته الأولى على دول منطقة الشرق الأوسط موجة من الغضب والتشكيك من نوايا الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يسبق لأي رئيس أميركي أن كان له نفس التأثير على الخريطة السياسية والاجتماعية للمنطقة، إلا أن الجميع يشككون في إمكانية حدوث أي تغيير إيجابي وأن لا أحد يصدق ما يقوله الرئيس بوش. وذكرت الصحيفة بأن الرئيس بوش كان قد وضع في بداية مدته الرئاسية الأولى أهدافا تبدأ بجعل العراق نموذجا تقتدي به دول المنطقة لإحلال الديموقراطية، واحتواء إيران وقيام دولة فلسطينية ثم إحلال السلام بشكل نهائي في المنطقة. وأضافت الصحيفة أن مدة بوش الرئاسية الثانية تشارف على الانتهاء وهو يواجه عراقا تعمه الفوضى وبعيد كل البعد عن الاستقرار، إضافة إلى بروز إيران كقوة إقليمية يعتد بها هذا عدا عن صعوبة التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والصهاينة. وقالت الصحيفة إن هذه العوامل مجتمعة تجعل من الصعب أن تصبح منطقة الشرق الأوسط تتمتع بالانفتاح والديموقراطية والحداثة كما تمنى مثقفوها والمعارضون السياسيون للأنظمة الشمولية الحاكمة هناك، على حد تعبير الصحيفة. ولم تغفل الصحيفة الإشارة إلى تخلي الأنظمة الحاكمة في السعودية ومصر وسوريا عن جهودها للقيام بإصلاحات في مجال حقوق الإنسان وإحلال الديموقراطية وربطوا ذلك بإحلال الفوضى على غرار ما يحدث في العراق. أما إيران، وبسبب ملفها النووي، فإنها تحتل حيزا مهما في جولة الرئيس بوش للمنطقة والتي تشمل إلى جانب الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية والكويت والبحرين والإمارات والسعودية ومصر، فقد استبعدت الصحيفة أن تلبي الدول المذكورة الطلبات الأميركية بقطع معاملاتها التجارية مع طهران التي تتوخى أسلوب الحرب الباردة في مواجهتها مع واشنطن عن طريق حلفائها في المنطقة مثل حزب الله في لبنان والأحزاب الشيعية في العراق، وفقا لما جاء في الصحيفة الأميركية.كلمات دليلية