الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع الإنساني في كينيا
Jan ١٠, ٢٠٠٨ ٠٦:٠٠ UTC
قالت الأمم المتحدة إن 500 ألف شخص في كينيا سيصبحون في حاجة للحصول على مساعدات انسانية خلال الأسابيع المقبلة إذا تفاقمت الأزمة السياسية القائمة في البلاد، وإن 255 ألف شخص أرغموا على الفرار من منازلهم
قالت الأمم المتحدة إن 500 ألف شخص في كينيا سيصبحون في حاجة للحصول على مساعدات انسانية خلال الأسابيع المقبلة إذا تفاقمت الأزمة السياسية القائمة في البلاد. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية إن 255 ألف شخص أرغموا على الفرار من منازلهم واصبح سوء التغذية يمثل حاليا خطرا متناميا. وكان حزب المعارضة الرئيسي في البلاد قد أعلن في وقت سابق أنه سيستأنف مظاهراته على مستوى البلاد. وقالت الشرطة الكينية إنها لن تسمح بالاحتجاجات المقرر أن تستمر لمدة 3 أيام. وقد قتل نحو 600 شخص في خضم الاضطرابات السياسية والعرقية التي اجتاحت البلاد في اعقاب اعلان إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. واتهم رايلا أودينجا، زعيم الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة، الرئيس كيباكي بتزوير الانتخابات، وبأن حكومته ليست مهتمة باجراء حوار مع المعارضة. وقد ناشد الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان، الذي يبذل جهودا لحل الأزمة، كافة الأطراف ضبط النفس. ودعا عنان في بيان اصدره يوم الجمعة "جميع القادة الكينيين، في الحكومة والمعارضة، إلى تفادي أية اجراءات أو خطوات قد تعيق التوصل إلى حل وسط للأزمة التي تواجهها البلاد". وكانت مهمة الوساطة التي قام بها يوم الخميس رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس الغاني جون كوفور، قد فشلت. وأعربت منظمة اليونيسيف عن قلقها من حالة سوء التغذية وانعكاس ذلك على الأطفال. وقالت إنه مع وجود مئات الآلاف من المشردين وعديمي المأوى والعاطلين عن العمل وغياب الدخل، يمكن ان ينعكس هذا الوضع على الأطفال بدرجة خطيرة. وقد ارتفعت أيضا اسعار المواد الغذائية في الضواحي الفقيرة من العاصمة الكينية نيروبي بعد أن فقد كثير من السكان وظائفهم مع تصاعد اعمال العنف الأخيرة. وبدأ برنامج الغذاء الدولي في توزيع الأغذية على ألف 33 شخص في نيروبي إلا أنه لايزال يشعر بالقلق من استمرار الوضع مضطربا طالما ظلت الأزمة السياسية قائمة.كلمات دليلية