مسؤول اممي: السودان يعترف بمسؤوليته عن هجوم دارفور
Jan ٠٨, ٢٠٠٨ ٠١:٢١ UTC
قال مسؤول كبير في الامم المتحدة امام مجلس الامن الاربعاء ان قائدا في الجيش السوداني اقر بالمسؤولية عن الهجوم الذي تعرضت له مؤخرا قافلة تابعة لقوة حفظ السلام الدولية الافريقية المختلطة
قال مسؤول كبير في الامم المتحدة امام مجلس الامن الاربعاء ان قائدا في الجيش السوداني اقر بالمسؤولية عن الهجوم الذي تعرضت له مؤخرا قافلة تابعة لقوة حفظ السلام الدولية الافريقية المختلطة. وقال جان-ماري غيهينو رئيس دائرة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة، امام مجلس الامن المؤلف من 15 دولة، ان قائد احدى المناطق السودانية اكد ان "وحدة من القوات السودانية اطلقت النار على قافلة" تنقل الامدادات لقوة حفظ السلام الدولية الافريقية المشتركة (يوناميد) في غرب دارفور. وكان مبعوث السودان في الامم المتحدة عبد المحمود محمد نفى تلك الاتهامات والقى بمسؤولية هجوم الاثنين على متمردين تدعمهم تشاد. ودعت الولايات المتحدة الاربعاء الى تشديد العقوبات على السودان ودانت الهجوم على القافلة وعقب اطلاع غيهينو مجلس الامن على تلك المعلومات، قال سفير بريطانيا في الامم المتحدة جون ساويرز ان "الادانة الجماعية للهجوم كانت واضحة". ومن المتوقع ان يتبنى المجلس مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة يدين الهجوم بشكل رسمي واكد غيهينو ان المبعوث السوداني اكد له عزم الخرطوم على فتح تحقيق في الحادث تشارك فيه الامم المتحدة. وكانت الامم المتحدة ذكرت ان القافلة هوجمت بينما كانت متوجهة من ام بارو الى الطينة شمال غرب دارفور، ما ادى الى اصابة سائق سوداني بسبع رصاصات وهو في حالة حرجة. وهي المرة الاولى التي تتعرض فيها القوة المختلطة لهجوم منذ توليها مهامها رسميا بدلا من القوة التابعة للاتحاد الافريقي. وتضم هذه القوة حاليا تسعة آلاف جندي لكنها ستصبح عند اكتمالها اكبر بعثة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة وتضم 26 الف عنصر.كلمات دليلية