بوش يلتقي باولمرت ويصف ايران بانها "خطر على السلام"
Jun ٠٢, ٢٠٠٨ ١٨:٥٢ UTC
-
بوش واولمرت في البيت الابيض
ابلغ الرئيس الامريكي جورج بوش رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يوم الاربعاء ان ايران تشكل "خطرا شديدا على السلام" يجب على العالم ان يحمله على محمل الجد
ابلغ الرئيس الامريكي جورج بوش رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يوم الاربعاء ان ايران تشكل "خطرا شديدا على السلام" يجب على العالم ان يحمله على محمل الجد. وجاءت محادثات البيت الابيض بعد يومين من اطلاق اولمرت الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة وهو خاضع لتحقيق جنائي اشد تحذيراته لطهران قائلا ان برنامج ايران النووي يتعين ايقافه "بكل السبل الممكنة". وردد بوش تأكيد القادة الصهاينة المتكرر أن ايران اذا باتت مسلحة تسليحا نوويا فانها تكون خطرا على وجود الكيان الصهيوني وقال "انه أمر بالغ الاهمية أن يحمل العالم الخطر الايراني على محمل الجد وهو ما تفعله الولايات المتحدة". وينظر الكيان الصهيوني التي يعتقد على نطاق واسع انها القوة النووية العسكرية الوحيدة في الشرق الاوسط الى ايران على انها عدوها الاول في المنطقة. وقال أولمرت وإلى جانبه بوش في المكتب البيضاوي ان ايران تشكل "الخطر الرئيسي علينا جميعا." وقال للصحفيين بعد الاجتماع "كلما مر يوم اتخذنا خطوة هامة اخرى لمعالجة هذه المشكلة على نحو أكثر فعالية". واضاف في تلميح الى لقائه ببوش "وحينما أقول كلما مر يوم فان ذلك يشمل اليوم". وتأتي زيارة اولمرت في وقت يواجه فيه دعوات للاستقالة بسبب فضيحة فساد تعرقل عملية التسوية الفلسطينية الصهيونية المترنحة بالفعل. ولم يتلق بوش واولمرت اسئلة من الصحفيين ربما لتجنب الاسئلة المحرجة عن متاعب اولمرت السياسية والقانونية. وقال بوش ايضا ان جدول اعمالهما يشمل "جهود السلام الفلسطينية الاسرائيلية" التي انطلقت في تشرين الثاني بما فيها الاتفاق على اقامة الدولة الفلسطينية قبل ان يغادر بوش البيت الابيض وهو حد زمني ينظر اليه بكثير من الشك. وقال ستيفن هادلي مستشار بوش للأمن القومي بعد الاجتماع ان "الأطراف لاتزال فيما يبدو ملتزمة بمحاولة التوصل الى اتفاق هذا العام". وفي الضفة الغربية المحتلة قال احمد قريع كبير المفاوضين الفلسطينيين ان الامر يحتاج الى "معجزة" للوفاء بذلك الهدف. ويأمل بوش ان تمنحه عملية التسوية ميراثا في السياسة الخارجية يفوق اثار حرب العراق غير المحبوبة. وتضاءلت امال التسوية وسط عنف قوات الاحتلال في قطاع غزة وانشطة الاستيطان الصهيونية في الضفة الغربية والتحقيق الجنائي مع اولمرت. ويواجه اولمرت دعوات للاستقالة بشأن شهادة في المحكمة بانه تلقى مظروفات مليئة بالاموال من رجل اعمال يهودي امريكي. واعترف اولمرت بتلقيه الاموال ولكنه وصفها بانها مساهمات مشروعة في حملاته الانتخابية قبل ان يصبح رئيسا للوزراء. وقال انه لن يتنحي مالم يتم توجيه اتهام اليه. وادت كلمات اولمرت الشديدة بشأن ايران اثناء زيارته التي تستمر ثلاثة ايام وتنتهي يوم الخميس الى صرف اهتمام وسائل الاعلام لفترة قصيرة عن متاعبه في الداخل.كلمات دليلية