مقتل نحو 135 في أعمال العنف بكينيا
Dec ٢٩, ٢٠٠٧ ٢١:٠٠ UTC
نشرت السلطات الكينية مئات من رجال الشرطة والجنود عبر انحاء البلاد في محاولة لوقف موجة العنف التي تشهدها كينيا منذ الإعلان الاحد عن فوز الرئيس
نشرت السلطات الكينية مئات من رجال الشرطة والجنود عبر انحاء البلاد في محاولة لوقف موجة العنف التي تشهدها كينيا منذ الإعلان الاحد عن فوز الرئيس مواي كيباكي بفترة رئاسة جديدة، والتي اسفرت عن مقتل 135 شخصا على الاقل. وشهدت مدينة كيسومو، التي تعد ثالث اكبر مدن البلاد، بعضا من اسوأ اعمال العنف حيث افادت التقارير الواردة من هناك ان اكثر من 40 شخصا على الاقل قد قتلوا رميا بالرصاص. وقد اعلنت السلطات فرض حظر التجوال في المدينة، الواقعة تقع شرقي كينيا، والتي تعد معقلا لمرشح المعارضة رايلا اودينغا الذي يقول ان الرئيس كيباكي زور الانتخابات وانتزع منه فوزا بالرئاسة. وجرت أعنف المواجهات في العاصمة نيروبي حيث اشتبكت الشرطة مع المتظاهرين الذين أشعلوا النار في بعض المباني وتفيد الأنباء بأن الجثث ملقاة في شوارع المناطق الفقيرة بنيروبى حيث كانت الشرطة قد أمرت السكان بالتزام منازلهم وإلا أطلق الرصاص عليهم. وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت الذخيرة الحية في التصدي للمتظاهرين المحتجين على ما يقولون إنه تزوير للانتخابات. كما أوقفت شركة الخطوط الجوية الكينية كافة رحلاتها الى كيسومو بسبب نقص امدادات الوقود على حد إعلان الشركة. وكانت المظاهرات قد اندلعت الأحد فور الإعلان عن فوز كيباكي. كما منعت الشرطة مسيرة كان زعيم المعارضة رايلا اودينغا يعتزم قيادتها اليوم احتجاجا على ما وصفه بالتزوير الذي الذي لحق بالانتخابات. وقد اعلن اودينغا في مؤتمر صحفي عقده الاثنين إن المسيرة تأجلت ليوم الخميس المقبل. ووصف أودينغا في تصريح لبي بي سي نتائج الانتخابات بأنها "انقلاب مدني" وقال إن الرئيس كيباكي قام بتعيين لجنه انتخابات مهمتها الوحيدة تزوير نتائج الاقتراع. واشترط أودينغا ان يقر كيباكي بالهزيمة في الانتخابات قبل إجراء أي حوار. وفي كلمته بمناسبة العام الجديد، تعهد كيباكي بإنهاء أعمال العنف ونشر السيطرة الأمنية في ربوع كينيا. وقال إن حكومته ستتعامل بحزم مع من وصفهم بمثيري الشغب. وكان كيباكي قد أدى القسم القانونية أمس بعد وقت قصير من اعلان لجنة الانتخابات الكينية فوزه بالانتخابات متقدما على اودينجا بحوالي 300 الف صوت.كلمات دليلية