أولمرت يوقف تصاريح البناء الجديدة بمستوطنات الضفة
Dec ٢٦, ٢٠٠٧ ١٠:٣٨ UTC
اوصى رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وزارة الإسكان بعدم إصدار أي تصاريح جديدة للبناء في الضفة الغربية
اوصى رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وزارة الإسكان بعدم إصدار أي تصاريح جديدة للبناء في الضفة الغربية. إلا أن مسؤولين صهاينة قالوا إن أولمرت لم يلتزم خلال اجتماعه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الخميس بوقف البناء في المواقع التي حصلت سلفا على تصريحات أو أعمال البناء الجارية بالفعل في المستوطنات الصهيونية. وقد تعهد أولمرت خصوصا ألا يطلق الاحتلال الصهيوني طلبات جديدة لاستدراج عروض لبناء مساكن في أحياء استيطانية في القدس الشرقية ولاسيما في هار حوما الحي الاستيطاني في جبل أبو غنيم العربي. وقال مسؤولون في وزارة الإسكان للإذاعة إن التعليمات بوقف البناء تشمل خصوصا مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس وتجمع أرييل الاستيطاني شمال الضفة الغربية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سياسية قولها إن هذه التعهدات قطعت على ما يبدو قبل زيارة الرئيس بوش مطلع يناير/كانون الثاني المقبل نظرا لاستياء واشنطن من مواصلة بناء المستوطنات بما في ذلك في القدس الشرقية. وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء مارك ريغيف اليوم الجمعة إن إسرائيل اتخذت إجراءات لتنفيذ التزاماتها الواردة في خريطة الطريق. وأضاف أن الكيان الصهيوني قرر لذلك عدم بناء مستوطنات جديدة وعدم توسيع المستوطنات القائمة جغرافيا وعدم مصادرة أراض خاصة لفلسطينيين ووقف الحوافز المالية للصهاينة الراغبين في الإقامة في مستوطنات في الضفة الغربية. يذكر أن الجانب الفلسطيني يشدد على ضرورة وقف كافة النشاطات الاستيطانية الصهيونية في القدس والأراضي الفلسطينية كشرط لإحلال السلام والتوصل إلى اتفاق نهائي مع الصهاينة، خاصة بعد إعلان الاحتلال الصهيوني عزمه توسيع مستوطنة أبو غنيم في القدس الشرقية. على صعيد آخر، تبنى البرلمان الصهيوني مساء أمس الخميس بغالبية 64 صوتا قانون موازنة العام 2008 التي تبلغ 78 مليار دولار، بحسب مصدر برلماني. تجدر الإشارة إلى أن أولمرت أدرج في اللحظة الأخيرة في الموازنة مساعدة بقيمة 12 مليون دولار لحماية مناطق في جنوب الكيان الصهيوني من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.كلمات دليلية