واشنطن تسلح السعودية فتشعل حرباً في الكونغرس
Dec ٢٦, ٢٠٠٧ ١١:٤٥ UTC
يشعر مؤيدو الاحتلال الصهيوني بالكونغرس الأميركي بالغضب ازاء خطة لبيع معدات توجيه عالية الدقة لقنابل للسعودية وهو ما يثير احتمالات صدام مع الرئيس جورج بوش
يشعر مؤيدو الاحتلال الصهيوني بالكونغرس الأميركي بالغضب ازاء خطة لبيع معدات توجيه عالية الدقة لقنابل للسعودية وهو ما يثير احتمالات صدام مع الرئيس جورج بوش. وقد تخطر الادارة الأميركية الكونغرس رسميا اعتبارا من 15 يناير/كانون الثاني باحتمال بيع تكنولوجيا (ذخائر الهجوم المباشر المشترك) للرياض. ووقع ما يصل الى 253 عضوا من أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 على تحذيرات غير حزبية لبوش بخصوص بيع مثل هذه التكنولوجيا للسعودية. ويشمل الاتفاق بيع أجزاء من انتاج شركة بوينغ تركب كذيل للقنابل غير الموجهة يحولها الى ذخائر عالية الدقة اذ أنه يحتوي على أنظمة توجيه مرتبطة بالقمر الصناعي. وقال النائب الجمهوري مارك كيرك الذي يضغط من أجل اتخاذ اجراءات للحد مما يعتبره مخاطر (ذخائر الهجوم المباشر المشترك) على اسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة "توجد اسباب لقرار بعدم الموافقة". وكيرك من قوات الاحتياط البحرية ويخدم احدى عطلات نهاية الاسبوع شهريا كنائب لمدير المخابرات في مركز القيادة العسكرية القومية بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وقال في مقابلة عبر الهاتف انه ينتظر أن تقترح الادارة اجراءات "لمنع أن تمثل هذه الانظمة أي تهديد للأميركيين أو لاسرائيل". واشار كيرك الى ضمانات سياسية محتملة أو ترتيبات خاصة مع الحكومة السعودية أو "أي شيء اخر يمكنهم التفكير فيه". وكانت وزارة الخارجية تعتزم اخطار الكونغرس ببيع محتمل لانظمة (ذخائر الهجوم المباشر المشترك) في أوائل ديسمبر/كانون الاول لكنها أرجأت ذلك الى 15 يناير/كانون الثاني بناء على طلب أعضاء كبار بمجلس النواب كانوا يريدون النظر في المسألة بعد عطلتهم الشتوية. وأمام الكونغرس بموجب القانون الأميركي 30 يوما لعرقلة بيع أسلحة بعد تلقي اخطار رسمي. وفي عام 1986 ألغى الرئيس الأميركي في ذلك الوقت رونالد ريغان خططا لبيع صواريخ "ستينغر" التي تطلق من على الكتف للرياض بعدما اعترض مجلسا النواب والشيوخ. وأفاد تقرير أصدرته خدمة بحوث الكونغرس في 12 سبتمبر/ايلول بأن المشرعين بابدائهم معارضة قوية في مشاورات غير رسمية، ساهموا في خفض حجم مبيعات أخرى مزمعة للسعودية منذ أوائل التسعينات. وبيع أنظمة "ذخائر الهجوم المباشر المشترك" سيكون جزءا من صفقات أسلحة جديدة لبلدان منطقة الخليج الفارسي تقدر بنحو 20 مليار دولار. ووصفت واشنطن الصفقات بأنها مسعى استراتيجي لمواجهة قوة ايران المتنامية. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وصفت المبيعات الأميركية المزمعة للسعودية والامارات والكويت وقطر والبحرين وعمان بأنها تهدف لمواجهة "التأثيرات السلبية" لتنظيم القاعدة وحزب الله فضلا عن دول مثل ايران وسوريا. لكن كريستوفر بلانتشارد خبير شؤون الشرق الاوسط لدى خدمة بحوث الكونغرس وهي جهة غير حزبية قال ان بعض المشرعين يشككون في "مصداقية السعودية كشريك في مكافحة الارهاب". واضاف أن مخاوفهم تشمل مزاعم بتمويل الارهاب وتدفق مقاتلين سعوديين على العراق.كلمات دليلية