بوش يعقد اجتماعا لبحث تطورات الوضع في باكستان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5081-بوش_يعقد_اجتماعا_لبحث_تطورات_الوضع_في_باكستان
عقد الرئيس بوش اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأميركي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لبحث الوضع في باكستان، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن بوش تلقى موجزا عن الوضع في باكستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٦, ٢٠٠٧ ٢١:٤٥ UTC
  • بوش يعقد اجتماعا لبحث تطورات الوضع في باكستان

عقد الرئيس بوش اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأميركي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لبحث الوضع في باكستان، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن بوش تلقى موجزا عن الوضع في باكستان

عقد الرئيس بوش اجتماعا لمجلس الأمن القومي الأميركي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لبحث الوضع في باكستان، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن بوش تلقى موجزا عن الوضع في باكستان من أجهزة الاستخبارات الأميركية والسفيرة الأميركية في إسلام آباد. وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل أن بوش أكد خلال الاجتماع ضرورة دعم الديموقراطية في باكستان ومساعدتها في حربها ضد التطرف والإرهاب. وأشار ستانزل إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية ترى أن ترسانة الأسلحة النووية الباكستانية في مأمن في الوقت الحاضر. ولم يوضح ستانزل الذي كان يتحدث من تكساس حيث يقضي الرئيس بوش عطلة نهاية العام في مزرعته بمدينة كروفورد ، إن كان الرئيس الأميركي قد أثار هذا الموضوع في مكالمته الهاتفية مع الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الخميس. غير أنه اعترف ضمنا بأن الترسانة النووية الباكستانية موضع نقاش هام بين المسؤولين الأميركيين والباكستانيين بالنظر إلى أن وضع باكستان غير المستقر قد ازداد تفاقما بعد اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو. وقال ستانزل إن مباحثات جرت مع قائد الجيش الباكستاني الجديد الجنرال اشفق كياني بشأن الطريقة التي تستطيع فيها الولايات المتحدة أن تقدم المساعدة لباكستان على الصعيديْن السياسي والأمني. ومن جهة أخرى، أعلنت الخارجية الأميركية أنها لا تستبعد تورط القاعدة أو مجموعات إرهابية أخرى في مقتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو. واشنطن تحث القوى السياسية الباكستانية على المشاركة في الانتخابات المقبلة من جانب آخر، حثت الولايات المتحدة القوى السياسية الباكستانية المعتدلة على المشاركة في الانتخابات المقبلة في البلاد وذلك في أعقاب اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو. وقال المسؤولون الأميركيون إن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز ومساعد وزيرة الخارجية للشؤون الآسيوية ريتشارد باوتشر يتزعمان تلك الجهود. وقد اجرى المسؤلان اتصالات مع تلك القوى السياسية بما فيها حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي أعلن مقاطعته للانتخابات البرلمانية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كيسي إن شريف، حر في اتخاذ قراره الخاص بالانتخابات الباكستانية، غير أنه أضاف أن الولايات المتحدة تعتقد أنه يتعين على جميع الفئات تأييد تلك الانتخابات والعمل على ضمان حريتها ونزاهتها وشفافيتها. وأضاف: "إن موقفنا الحالي معه ومع آخرين هو أن من المهم أن تتفق القوى الباكستانية المعتدلة على العمل معا، ونحن من دون أدنى شك نشجعه ونشجع الآخرين وجميع الأحزاب السياسية أيضا على المشاركة في العملية الانتخابية مع التركيز على ضمان توفر الفرصة للباكستانيين على أوسع نطاق ممكن للاختيار من بين عناصر سياسية مختلفة تتمتع بالشرعية في البلاد." وكانت إدارة الرئيس بوش قد أعلنت في أعقاب اغتيال بوتو ضرورة تخليد ذكراها بالمضي قدما في العملية الانتخابية وعدم تأجيل الاقتراع أو إعادة فرض الأحكام العرفية. غير أن كيسي قال إنه ليس هناك شيء متميز بشأن موعد الانتخابات المقرر في الثامن من يناير/ كانون ثاني المقبل، وأنه يتعين على الولايات المتحدة أن تؤيد تأخيرا محدودا للتصويت إذا كان ذلك يعكس إجماع الشعب الباكستاني.