الحكم على الفرنسيين الستة في "ارش دو زوي" بالسجن ثمانية اعوام
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ٢١:٢٨ UTC
حكمت المحكمة الجنائية في نجامينا الاربعاء على الاعضاء الفرنسيين الستة في جمعية "ارش دو زوي" بالسجن ثمانية اعوام مع الاشغال الشاقة بتهمة خطف 103 اطفال في تشاد قبل شهرين لنقلهم الى فرنسا
حكمت المحكمة الجنائية في نجامينا الاربعاء على الاعضاء الفرنسيين الستة في جمعية "ارش دو زوي" بالسجن ثمانية اعوام مع الاشغال الشاقة بتهمة خطف 103 اطفال في تشاد قبل شهرين لنقلهم الى فرنسا. ودين رئيس الجمعية اريك بروتو ومساعدته اميلي لولوش وكل من الان بيليغا ودومينيك اوبري والطبيب فيليب فان فيكلبرغ والممرضة ناديا مريمي بـ"محاولة خطف 103 اطفال ما يشكل مساسا بوضعهم المدني" وبـ"الاحتيال". وحكم على سليمان ابراهيم ادم، وهو لاجىء سوداني، ومحمد داغوت المسؤول المحلي في مدينة محاذية للسودان بالسجن اربعة اعوام بعد ادانتهما بـ"التواطؤ في محاولة خطف اطفال" مع "اسباب تخفيفية واسعة". في المقابل، برئ التشاديان الاخران سينين امادو نصور واحمد حران غنوي من تهمة التواطؤ. من جهة اخرى، دين اريك بروتو رئيس "ارش دو زوي" وسليمان ابراهيم ادم بـ"تزوير وثائق عامة واستخدامها". وحكم على المدانين الثمانية ان يدفعوا بالتضامن 4.12 مليارات فرنك تشادي (6.3 ملايين يورو) تعويضات لذوي الاطفال الـ103 وفرنكا تشاديا واحدا للدولة التشادية. واثر اعلان الحكم من جانب رئيس المحكمة نغارهوندو دجيدي بعد انتظار استمر ثلاث ساعات، اجهشت ممرضة الجمعية ناديا مريمي بالبكاء، فيما التزم المتهمون الفرنسيون الاخرون الصمت وكذلك المتهمان التشادي والسوداني. ووقف المتهمون لسماع الحكم، وارتدى بروتو ومساعدته اميلي لولوش قميصين يحملان شعار مهمة "ارش دو زوي" في تشاد. وكان الفرنسيون اعتقلوا في 25 تشرين الاول في ابيشيه، كبرى مدن شرق تشاد، فيما كانوا يستعدون لنقل 103 اطفال في طائرة بوينغ 757 الى فرنسا حيث تنتظرهم عائلات فرنسية. ودانت باريس ونجامينا هذه العملية. وطلب وكلاء الدفاع تبرئة جميع موكليهم في وقت سابق، في حين طلب المدعي العام بياسوم نغاسورو الاشغال الشاقة بين سبعة واحد عشر عاما لكل من الفرنسيين الستة، وعقوبات اخف على الوسيطين وتبرئة المتهمين الاثنين الاخرين. واعرب بروتو الذي تولى الدفاع عن نفسه منذ الجمعة مع بدء المحاكمة، عن اسف كبير معلقا "بحثنا دائما عن ايتام من دارفور"، الاقليم السوداني المجاور الذي يعاني حربا اهلية. واضاف "اذا كان الاطفال الـ103 سودانيين نكون قد حرمناهم مستقبلا افضل، واذا كانوا تشاديين وحرمناهم من عائلاتهم فاننا اسفون بصدق لاننا لم نرد ذلك يوما". وقال المحامي التشادي للفرنسيين الستة جان برنار باداري انه فوجىء بالعقوبة، فيما اعتبرت مساعدته الفرنسية سيلين لورنزون ان انزال العقوبة نفسها بحقهم جميعا "يعني ان العقوبات كانت محددة سلفا". من جهتها، اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني ان "فرنسا وبعدما حصلت على موافقة اعضاء جمعية +آرش دو زوي+ ودرست وسائل تطبيق اتفاق التعاون القضائي بين فرنسا وتشاد وخصوصا المادة 29 منه، ستطلب من السلطات التشادية نقل المحكومين الى فرنسا". وبموجب الاتفاق القضائي بين فرنسا وتشاد الموقع العام 1976 تستطيع فرنسا بموافقة تشاد نقل مواطنيها الستة. وابدى الطيار البلجيكي جاك فيلمار الذي كان اعتقل في تشاد في اطار قضية "ارش دو زوي" استياءه من ادانة القضاء التشادي للفرنسيين الستة. قالا انها مسرحية تثير الاشمئزاز".كلمات دليلية