امريكية تدلي بشهادتها امام الكونغرس حول اغتصابها من زملائها في العراق
Dec ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ادلت امرأة امريكية تبلغ الثالثة والعشرين بشهادتها امام الكونغرس الاربعاء حول تعرضها للاغتصاب العام 2005 من قبل زملائها في شركة خاصة كانت تعمل معها في العراق مؤكدة انها احتجزت بعدما كشفت القضية
ادلت امرأة امريكية تبلغ الثالثة والعشرين بشهادتها امام الكونغرس الاربعاء حول تعرضها للاغتصاب العام 2005 من قبل زملائها في شركة خاصة كانت تعمل معها في العراق مؤكدة انها احتجزت بعدما كشفت القضية. وقالت جايمي لي جونز انها تعرضت لاغتصاب جماعي في "المنطقة الخضراء" في بغداد في تموز 2005 عندما كانت تعمل مع شركة "كاي بي ار" التابعة لشركة هاليبرتون التي تنفذ عقودا لجيش الاحتلال الامريكي. وقالت جونز انها في اليوم الرابع لوصولها الى بغداد دعاها زملاء لها وصفتهم بانهم رجال اطفاء يعملون مع الشركة لشرب كأس من الكحول معا. واضافت "بعدما شربت جرعتين لم اعد اتذكر اي شيء". واوضحت انها في اليوم التالي استفاقت على اوجاع في جسدها. وابلغت الحادث الى "كاي بي ار" وفحصها طبيب للجيش اكد انها تعرضت لاغتصاب متكرر. والتقط الطبيب صورا لها ودون ملاحظات وسلم كل الادلة الى "كاي بي ار". واضافت جونز "اخذني حراس كاي بي ار بعد ذلك الى عربة واحتجزوني في غرفة يحرسها حارسين مسلحين لمدة يوم. واشفق احد الحارسين في النهاية علي وسمح لي باستخدام هاتف". واتصلت جونز بوالدها في تكساس الذي اتصل بنائب تكساس الجمهوري تيد بو. واتصل بو بوزارة الخارجية التي ارسلت على الفور احد موظفيها لاخراج جونز واعادتها الى تكساس. وقالت جونز ان عملية الاغتصاب كانت وحشية الى حد لا تزال تخضع فيه لعمليات ترميمية. وحاولت جونز اولا ان تحل قضيتها عبر قنوات "كاي بي ار" ومن بعد ذلك من خلال وزارة العدل الاميركية. وعندما تبين ان المسعين لا يحققان نتائج اجرت مقابلة مع محطة "اي بي سي" التلفزيونية. ولا تزال "كاي بي ار" تلزم الصمت حول هذه القضية مع ان محطة "اي بي سي" ذكرت ان الشركة وزعت مذكرة بين موظفيها تحمل توقيع رئيس الشركة بيل آت تقول فيها انها "تعترض على اجزاء من رواية جونز". واكدت جونز انها على علم ان ما لا يقل عن 11 امرأة اخرى تعرضن للاغتصاب من قبل مقاولين اميركيين في العراق. وقال بو ان عقد جونز مع "كاي بي ار" يتضمن بندا يمنعها من ملاحقة الشركة قضائيا مما سيدفعها الى هيئة تحكيم.كلمات دليلية