موفاز: اسرائيل ستهاجم إيران اذا لم توقف تخصيب اليورانيوم
Jun ٠٤, ٢٠٠٨ ٠٥:٤٤ UTC
-
موفاز: "برنامج إيران النووي يجب أن يوقف بكل الوسائل الممكنة".
قال احد نواب رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يوم الجمعة ان شن هجوم صهيوني على المواقع النووية الإيرانية "لا مناص منه"
قال احد نواب رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يوم الجمعة ان شن هجوم صهيوني على المواقع النووية الإيرانية "لا مناص منه". وقال شاؤول موفاز وزير النقل لصحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار "اذا استمرت إيران في برنامجها لتطوير على ما قاله اسلحة نووية سنهاجمها. العقوبات الاقتصادية الذي فرضها مجلس الامن الدولي غير فعالة." واضاف قائد الجيش السابق والذي كان وزيرا للدفاع أيضا ان "مهاجمة إيران من اجل وقف نشاطاتها النووية سيكون امرا لا مناص منه." وكان هذا اوضح تهديد حتى الآن ضد إيران من جانب عضو في حكومة اولمرت التي مثل ادارة الرئيس جورج بوش فضلت التلميح باستخدام القوة كملاذ اخير اذا اعتبرت عقوبات مجلس الأمن الدولي غير فعالة. وقال موفاز في إشارة إلى تهديد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بـ "مسح إسرائيل عن الخريطة" ان "إيران ستمحى عن الخريطة قبل إسرائيل". وهددت القيادة في إيران أيضا بالرد على اي هجوم على الاراضي الإيرانية بضرب الكيان الصهيوني واهداف أمريكية في الخليج الفارسي. ويعتقد ان الاحتلال الصهيوني هو الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك ترسانة نووية. ولم يعقب متحدث باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت على تصريحات موفاز مباشرة لكنه قال ان "كل الخيارات يجب ان تبقى على الطاولة" مضيفا انه يمكن عمل المزيد لممارسة ضغوط مالية على طهران. وكان أولمرت قد صرح في نهاية الأسبوع ان "برنامج إيران النووي يجب أن يوقف بكل الوسائل الممكنة". وتؤكد إيران من جانبها أن برنامجها النووي يخدم أغراضا سلمية. وتأتي تصريحات موفاز مع استعداده واعضاء كبار اخرين في حزب كديما الذي يتزعمه اولمرت لاحتمال ترشيح انفسهم لمنصب رئيس الوزراء اذا اجبرت فضيحة فساد اولمرت على الاستقالة. وكان موفاز المنافس الرئيسي في الحزب لرئيس الوزراء الصهيوني وخاصة بعد انتخابات عام 2006 عندما اجبر اولمرت على تسليم وزارة الدفاع الى حزب العمل شريكه الرئيسي في الائتلاف على حساب موفاز. ومازال موفاز مطلعا على التخطيط الدفاعي الصهيوني. وهو عضو أيضا في المجلس الوزراء الأمني ويرأس محادثات التنسيق الاستراتيجي مع وزارة الخارجية الامريكية. وارسلت الاحتلال الصهيوني طائرات حربية لتدمير المفاعل النووي العراقي في عام 1981. ودمرت غارة صهيونية مماثلة على سوريا في سبتمبر ايلول الماضي ما وصفته الادارة الامريكية بمفاعل نووي وليد شيد بمساعدة كوريا الشمالية. ونفت سوريا امتلاكها اي منشأة من هذا القبيل. ولكن محللين مستقلين يشككون فيما اذا كان بامكان القوات الصهيونية مهاجمة إيران وحدها لأن مواقعها النووية عديدة وبعيدة ومحصنة بشكل جيد.كلمات دليلية