اولمرت يجتمع مع عباس لبحث التسوية وجهود التهدئة
May ٣١, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٨ UTC
-
عباس واولمرت..لقاءات عديدة والنتيجة واحدة
يجتمع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في منزله الرسمى بالقدس المحتلة بعد ظهر الاثنين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتقييم عملية التفاوض بين الطرفين
يجتمع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في منزله الرسمى بالقدس المحتلة بعد ظهر الاثنين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتقييم عملية التفاوض بين الطرفين. وقالت إذاعة "صوت إسرائيل" الناطقة باللغة العربية ان البحث سيتناول خلال الاجتماع الذي يحضره ايضا رئيسا الطاقمين المفاوضين وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبى ليفنى ورئيس لجنة المفاوضات الفلسطينية احمد قريع قضايا الوضع الدائم بالاضافة الى الجهود المصرية الرامية الى تحقيق التهدئة في قطاع غزة. ويبدأ رئيس الوزراء الصهيوني المحاصر زيارة الى الولايات المتحدة الاثنين لمناقشة قضايا في صلب العلاقات الامريكية الصهيونية والصراع في الشرق الاوسط لكنه أبلغ زملاءه في كديما بانه سيواصل العمل بعد عودته. وينفي أولمرت ارتكاب أى أخطاء في القضية المتعلقة بممول يقيم في نيويورك شهد في المحكمة مؤخرا بأنه أعطى رئيس الوزراء الصهيوني 150 ألف دولار نقدا عندما كان يشغل مناصب عامة سابقة. وأقر اولمرت الذي تعهد بالاستقاله إذا وجهت اليه اتهامات رسمية بتسلمه أموالا من موريس تالانسكى لكنه يقول إنها مساهمات مشروعة في حملته الانتخابية وإن تصرفاته كانت كلها قانونية. ولم يستجوب محاموه تالانسكى بعد. * قمع صهيوني على صعيد اخر قالت مصادر فلسطينية إن 12 متظاهرا أصيبوا واعتقل خمسة آخرون الأحد خلال قمع الجيش الصهيوني لمسيرة "نعلين" قرب رام الله بالضفة الغربية ضد جدار الفصل "العنصري". وقال صلاح الخواجا منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار إن عددا من الجرحى نقلوا إلى المستشفيات في مدينة رام الله، بعد أن اعتدى الجيش الصهيوني على المسيرة السلمية في قرية نعلين باتجاه المناطق المهددة بالمصادرة. وشارك في المظاهرة النائب مصطفى البرغوثى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية والأهالي والمزارعون ووفود من القرى المجاورة ومتضامنون دوليون وصهاينة. وعم الإضراب القرية بناء على دعوة من الحملة الشعبية من أجل المشاركة في المظاهرة التي تمكنت من الوصول إلى الأراضي المهددة بالمصادرة رغم إجراءات واعتداءات القوات الصهيونية حيث توقفت الجرافات عن العمل لساعات. وقال النائب البرغوثي للصحفيين: "إن الإجراءات والممارسات الإسرائيلية لن توقف شعبنا عن النضال الشعبي ضد الجدار ونظام الفصل العنصري الذي أنشأته إسرائيل في الأراضى الفلسطينية". وأضاف: "أن النضال الشعبي آخذ في الاتساع سواء في نعلين أو بلعين أو المعصرة أوجورة الشمعة بالتوازي، مع اتساع رقعة حملة التضامن الدولى ضد الاحتلال وجدار الفصل والتوسع".كلمات دليلية