المبعوث الامريكي يقوم بزيارات في السودان بين الشمال والجنوب
https://parstoday.ir/ar/news/world-i540-المبعوث_الامريكي_يقوم_بزيارات_في_السودان_بين_الشمال_والجنوب
قال ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي الخاص الى السودان انه سيقوم بزيارات مكوكية بين مسؤولين من شمال وجنوب السودان في محاولة لتسوية الازمة في منطقة ابيى الغنية بالنفط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣١, ٢٠٠٨ ٠٨:٥١ UTC
  • ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي الخاص الى السودان
    ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي الخاص الى السودان

قال ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي الخاص الى السودان انه سيقوم بزيارات مكوكية بين مسؤولين من شمال وجنوب السودان في محاولة لتسوية الازمة في منطقة ابيى الغنية بالنفط

قال ريتشارد وليامسون المبعوث الاميركي الخاص الى السودان انه سيقوم بزيارات مكوكية بين مسؤولين من شمال وجنوب السودان في محاولة لتسوية الازمة في منطقة ابيى الغنية بالنفط والتي شهدت اشتباكات دموية اثارت مخاوف من نشوب حرب اهلية جديدة. وعقب محادثات اجراها في وقت متاخر ليل السبت مع زعماء من الحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية، قال ريتشارد وليامسون انه سيعقد اجتماعا مغلقا مساء الاحد مع اعضاء من حزب المؤتمر الوطنى بزعامة الرئيس السودانى عمر البشير. ودعا المبعوث الاميركى الى الخروج بافكار مبتكرة من اجل استعادة الامن في ابيى المنطقة النفطية المتنازع عليها على الحدود بين الشمال والجنوب مع احتمال منح تخويل اوسع لقوات حفظ السلام الاجنبية. وقال وليامسون "اذا اردنا الحصول على مساعدات انسانية والسماح لنحو 50 الف شخص بالعودة، علينا ان نعيد نوعا من الامن الى المنطقة وهذا يعنى ترتيبا مختلفا كثيرا عن الذي وضعناه حتى الان". وتسيطر القوات السودانية على مدينة ابيى بعد انتهاء اخر موجة من القتال العنيف في 20 ايار/مايو. وادى العنف واعمال النهب الى تدمير المدينة الصغيرة وتشريد نحو 90 الفا من سكانها. وتقوم قوات حفظ السلام الدولية بدوريات في الشوارع. وتنص الترتيبات التي تم التوصل اليها بوساطة اميركية عام 2005 لانهاء الحرب الاهلية التي استمرت 21 عاما في السودان بين الشمال والجنوب على ان تقوم قوات سودانية مشتركة بهذه الدوريات. وردا على سؤال عما اذا كان يجب نشر قوات حفظ سلام دولية اكثر فعالية، قال وليامسون "يجب التفكير في هذا الاحتمال". واضاف "توجد خيارات اخرى يجب التفكير فيها، الا ان مبدأ الامن في ابيى غير قابل للمساومة". ووصف وليامسون تدمير المدينة بانه "مأساة"، وقال انه سيجرى محادثات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريكة الرئيسية في الائتلاف الحكومى الذي يتزعمه حزب المؤتمر الوطنى في الحكومة الموحدة التي تم تشكيلها بموجب اتفاق السلام. وقال ان الهدف من المحادثات سيكون البحث في كيفية حل الازمة في ابيي. واضاف "نعتقد ان هناك طريقا الى الامام، ولا عذر للسماح لهذا الفشل بان ينهي فرص تحقيق سلم حقيقى في السودان". ودعا ياسر عرمان نائب الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الى وساطة اميركية للمساعدة على تطبيق بروتوكول ابيى التي كانت الحكومة الاميركية القوة المحركة وراءه. ومنحت منطقة ابيى وضعا خاصا ومن المقرر ان تخضع لادارة مشتركة الى حين يتم اجراء استفتاءين في عام 2011 اولهما لتقرير ما اذا كانت ابيى ستبقى جزءا من الشمال او تنضم الى الجنوب، والاخر حول ماذا كان الجنوب سيعلن انفصاله عن السودان. وشكلت اعمال العنف هذه التي لم يعرف بعد عدد ضحاياها احدى اخطر الازمات منذ التوقيع عام 2005 على اتفاق سلام شامل بين الحكومة وبين المتمردين الجنوبيين الامر الذي وضع حدا لحرب اهلية دامت 21 عاما. ونص الاتفاق الموقع بين الطرفين على منح جنوب السودان استقلالا ذاتيا اقليميا لمدة ست سنوات ومشاركة المتمردين الجنوبيين السابقين في الحكومة المركزية. وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان اعلنت الثلاثاء انها ستقاطع المحادثات الاميركية السودانية التي كانت مقررة الاحد لبحث تطبيع العلاقات بسبب ما قالت انه تدمير ابيي. وحذرت الامم المتحدة من ان النزاع قد يقضى على عملية السلام المستمرة منذ ثلاثة اعوام وانهت اطول حرب اهلية في افريقيا.