سويسرا تبلغ عن تهديد محتمل للأمم المتحدة في جنيف
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5443-سويسرا_تبلغ_عن_تهديد_محتمل_للأمم_المتحدة_في_جنيف
وجهت منظمة الأمم المتحدة رسالة لموظفيها اليوم الخميس جاء فيها أن السلطات السويسرية أبلغت المنظمة الدولية بهجوم ارهابي محتمل ضد مقرها الأوروبي في جنيف وهو اكبر مقر لها خارج نيويورك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • سويسرا تبلغ عن تهديد محتمل للأمم المتحدة في جنيف

وجهت منظمة الأمم المتحدة رسالة لموظفيها اليوم الخميس جاء فيها أن السلطات السويسرية أبلغت المنظمة الدولية بهجوم ارهابي محتمل ضد مقرها الأوروبي في جنيف وهو اكبر مقر لها خارج نيويورك

وجهت منظمة الأمم المتحدة رسالة لموظفيها اليوم الخميس جاء فيها أن السلطات السويسرية أبلغت المنظمة الدولية بهجوم ارهابي محتمل ضد مقرها الأوروبي في جنيف وهو اكبر مقر لها خارج نيويورك. وذكرت الرسالة أن الهجوم قد يقع بين الخامس والعاشر من اكتوبر تشرين الأول دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وشجعت الرسالة الموظفين على زيادة مستوى يقظتهم واتخاذ إجراءات حماية خاصة. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إيلينا بونوماريفا إن الإجراءات الأمنية وعمليات الفحص في قصر الأمم المقر الأصلي لعصبة الأمم عززت لكن العمل والاجتماعات استمرت. وسرد الخطاب الذي حصلت رويترز على نسخة منه تفاصيل اكثر من تلك التي وردت في بيان الأمم المتحدة الذي لم يشر سوى الى تهديد محتمل ضد المنظمة. وأضاف الخطاب أن السلطات السويسرية اتصلت بنا لإبلاغنا بهجوم إرهابي محتمل ضد مقر الأمم المتحدة في جنيف. ومضى يقول هذا الهجوم قد يقع بين الخامس والعاشر من تشرين الاول، لم ترد معلومات بشأن المدبرين المحتملين أو الوسائل التي ستستخدم ولم يذكر هدف محدد. وقال ايريك جرانجان المتحدث باسم شرطة جنيف إن الشرطة تساعد بدوريات وعمليات تفتيش عند مداخل الأمم المتحدة بناء على طلب مسؤولي الأمن بالمنظمة الدولية. وأحجم عن تحديد أعداد الجنود الذين نشروا لكنه قال إنه تم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وهذه المرة الثانية التي يوضع فيها مقر الأمم المتحدة في جنيف في حالة تأهب كبيرة. وتزامنت الواقعة السابقة مع زيارة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قبل نحو عام حين تم تلقي تهديد أمني قابل للتصديق من خلال دولة من الدول أعضاء الأمم المتحدة لم يتم الإعلان عن اسمها. ويعمل نحو 1600 شخص في المبنى الذي يعود إلى فترة الثلاثينيات ويعقد فيه حاليا مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دورة لمدة ثلاثة أسابيع لدراسة انتهاكات تتضمن إجراءات لمكافحة الإرهاب بدأ العمل بها في أعقاب هجمات 11 أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة. وكان من المقرر أن يزور عنان جنيف هذا الأسبوع لكنه لم يأت بعد الغاء اجتماع كان من المقرر عقده في حنيف بين رئيسي الجابون وغينيا الاستوائية.