استجواب قادة سابقين للسي.آي.اي عن شرائط فيديو التعذيب
Dec ١٢, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
قال مشرعون كبار الأربعاء ان المديرين السابقين لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.إي) جورج تينيت وبورتر غوس سيطلب منهما الادلاء بشهادتهما في تحقيق بشأن قيام وكالة التجسس بتدمير تسجيلات فيديو لعمليات اغراق
قال مشرعون كبار الأربعاء ان المديرين السابقين لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.إي) جورج تينيت وبورتر غوس سيطلب منهما الادلاء بشهادتهما في تحقيق بشأن قيام وكالة التجسس بتدمير تسجيلات فيديو لعمليات اغراق وهمية استخدمت خلال استجواب محتجزين يشتبه انهم اعضاء في القاعدة. ووصف الرئيس الديمقراطي للجنة المخابرات في مجلس النواب وكبير الجمهوريين في اللجنة تينيت وجوس بانهما شخصيتان رئيسيتان في التحقيق الذي يجريه الكونغرس في احتمال وجود تستر على أساليب قاسية للاستجواب يدينها كثيرون بوصفها تعذيبا. وكرر مدير (سي.آي.إي) مايكل هايدن الذي ادلى بشهادته امام لجنة مجلس النواب بعد يوم من مثوله امام لجنة مماثلة في مجلس الشيوخ ان لديه معرفة محدودة بالمسألة وقال ان الوكالة كان يمكن ان تحيط الكونغرس علما بشكل أفضل بأنشطتها. وكانت شرائط الفيديو اعدت في عام 2002 حينما كان تينيت مديرا ودمرت في عام 2005 حينما اصبح جوس مديرا للسي آي اي. وتولي هايدن رئاسة الوكالة في عام 2006. وأدان الكثير من الدول ومشرعون امريكيون وجماعات مدافعة عن حقوق الانسان أسلوب الاغراق الوهمي ووصفوه بانه تعذيب. وأساءت تقارير عن استخدامه وعن سوء معاملة ارهابيين مشتبه بهم الى سمعة الولايات المتحدة في شتى انحاء العالم. والتعذيب محرم في الولايات المتحدة وقد يقترع مجلس النواب بكامل اعضائه على مشروع يجرم هذا الاسلوب. وصاغ مشروع القرار مشرعون في لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب ويلزم المحققين الامريكيين بالالتزام بتعليمات الكتيب الارشادي الميداني الذي يحظر استخدام وسائل استجواب تصل الى حد التعذيب.كلمات دليلية