صربيا تتعهد بعدم استخدام القوة ضد کوسوفو
Dec ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت جمهورية الصرب إنها لن تلجأ إلى القوة العسكرية ضد إقليم كوسوفو إذا أعلن الاستقلال من جانب واحد. وقال وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونغ عقب محادثات مع الجنرال جون كرادوك
قالت جمهورية الصرب إنها لن تلجأ إلى القوة العسكرية ضد إقليم كوسوفو إذا أعلن الاستقلال من جانب واحد. وقال وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونغ عقب محادثات مع الجنرال جون كرادوك قائد قوات الحلف الأطلسي في أوروبا إنه تلقى رسالة من نظيره الصربي دراغان سوتانوفاتش تعهد له بذلك في رسالة أكد فيها أن الجانب الصربي لن يرسل قوات أو يلجأ إلى العنف في كوسوفو. وصرح يونغ للصحافيين "لقد كان من الجيد تلقي رسالة من نظيري الصربي أكد فيها بوضوح على أن الجانب الصربي لن يلجأ إلى العنف في كوسوفو، وهذا بالطبع أمر مهم للغاية من اجل التطور السلمي للإقليم." وتعهد يونغ بأن ألمانيا ستبقي على قواتها البالغ عددها 2800 عسكري ضمن قوات الناتو في كوسوفو المعروفة باسم كفور. وقال "سنواصل مهمتنا في الإقليم." وتهيمن قضية كوسوفو على قمة أوروبية يعقدها زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسيل بعد يوم من التوقيع على معاهدة لشبونة التي يؤمل في أن تستبدل الدستور الأوروبي من أجل الإصلاح في آليات اتخاذ القرار. وكانت أغلبية سكان الإقليم من ألبان كوسوفو قد ألمحوا إلى أنهم سيعلنون الاستقلال إذا أخفقت المفاوضات الأوروبية واللجنة الثلاثية التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا في التوصل إلى صيغة بشأن مستقبل كوسوفو. وتدير الأمم المتحدة إقليم كوسوفو منذ القصف الذي شنه حلف الناتو على بلغراد عام 1999 لوقف حملة القمع الدموية التي شنتها القوات الصربية على الثوار المتحدرين من أصل ألباني. ويسعى الإقليم منذ ذلك الحين إلى الحصول على استقلاله. من جهة اخرى، قال الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي ان زعماء الاتحاد الاوروبي اتفقوا اليوم الجمعة على مبدأ إرسال بعثة مدنية إلي کوسوفو، مضيفاً ان استقلال الاقليم الصربي ينظر اليه على انه حتمي. ومتحدثا إلى الصحفيين بعد قمة لزعماء الاتحاد قال سارکوزي ايضا ان مجموعة دراسة جديدة ستدرس الحدود المستقبلية للاتحاد الاوروبي لکنها لن تدرس حدود ترکيا. وتعارض فرنسا مسعى ترکيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.كلمات دليلية