مدير السي آي ايه يعترف باتلاف اشرطة تحقيق
Dec ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
استمع الکونغرس الاميرکي في جلسة مغلقة لشهادة لمدير وکالة الاستخبارات المرکزية (سي آي ايه) مايکل هايدن الذي اعترف باتلاف تسجيلات فيديو في 2005 لعمليات استجواب مشبوهين في القاعدة
استمع الکونغرس الاميرکي في جلسة مغلقة لشهادة لمدير وکالة الاستخبارات المرکزية (سي آي ايه) مايکل هايدن الذي اعترف باتلاف تسجيلات فيديو في 2005 لعمليات استجواب مشبوهين في القاعدة, فيما کرر البيت الابيض ان الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب. وقال الاميرال هايدن قبل بدء جلسة الاستجواب امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ انني سعيد جدا للتحدث عن الوقائع کما نعرفها وسنتحدث عن کل ذلک امام البرلمانيين خلال الاجتماع الذي لم يتسرب عنه اي معلومات. من جهتها, قالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحافيين ما استطيع ان اقوله هو ان کل عمليات الاستجواب کانت قانونية وابلغ الکونغرس بها. واضافت ان الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب. واثار الاعلان عن اتلاف اشرطة الفيديو جدلا بامکانية ان تکون السي آي ايه اخفت امر هذه الاشرطة عن الکونغرس وعن لجنة التحقيق في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وقضاة وانها اتلفتها لاخفاء وثائق يمکن ان تستخدم في ادانة الوسائل التي تتبعها وکالة الاستخبارات مثل التعذيب. وکشف عميل سابق للسي آي ايه جون کيرياکو الاثنين ان احد قياديي القاعدة ابو زبيدة الذي اتلفت الاشرطة التي تحوي تسجيلات جلسات استجوابه, خضع لاسلوب الاغراق الذي يعتبره معارضه تعذيبا. ورفض البيت الابيض ان يقول ما اذا کانت هذه الوسيلة للاستجواب تعذيبا لان الادارة الاميرکية لا تعبر عن اي رأي مبدئيا في الوسائل المستخدمة, منذ الکشف عن برنامج سري للاعتقال والاستجواب لدى السي آي ايه. کما رفض البيت الابيض ان يوضح ما اذا کانت الادارة قصرت في الاصرار على عدم اتلاف هذه الاشرطة. واعلنت وزارة العدل السبت انها فتحت تحقيقا اوليا في اتلاف الاشرطة الذي برره مدير السي آي ايه بالحاجة الى ضمان امن العملاء الذين اجروا عمليات الاستجواب. الا ان هذا القرار لم يرض منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بينما يطالب عدد من البرلمانيين بتحقيق معمق للتحقق مما اذا کان اتلاف الاشرطة يشکل عرقلة لعمل القضاء. وقال هاري ريد زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ ان هذا المساس بسلطتنا المعنوية (...) يزيد من الخطر الذي يتعرض له جنودنا اذا اسروا ويعرقل قدرتنا على شن حرب فاعلة ضد الارهاب. وقالت صحيفة نيويورک تايمز ان الاشرطة التي اتلفت تحوي تسجيلات جرت في 2002 في السجون السرية لوکالة الاستخبارات المرکزية لشخصين متهمين بالارهاب هما ابو زبيدة احد قياديي تنظيم القاعدة الذي اوقف في باکستان وعبد الرحيم الناشري الذي يعتقد انه شارک في الاعتداء على المدمرة الاميرکية کول في اليمن في العام 2000. ورفضت ادارة بوش باستمرار تحديد الوسائل التي تلجأ اليها السي آي ايه لکنها اکدت انها لا تمارس التعذيب. وکشفت نيويورک تايمز مطلع تشرين الاول/اکتوبر وجود وثائق لوزارة العدل تؤکد ان القانون لا يمنع صفع معتقل وتعريضه لحرارة قصوى او اخضاعه للاغراق الوهمي.كلمات دليلية