قمة الفاو تدعـو الى زيادة الانتـاج الـغـذائي بنسـبة 50%
Jun ٠١, ٢٠٠٨ ٢٠:٠٨ UTC
هيمن الجدل حول الوقود الحيوي والمساعدات الزراعية على افتتاح قمة منظمة الاغذية والزراعة الثلاثاء في روما حيث ذکر الامين العام للامم المتحدة
هيمن الجدل حول الوقود الحيوي والمساعدات الزراعية على افتتاح قمة منظمة الاغذية والزراعة الثلاثاء في روما حيث ذکر الامين العام للامم المتحدة بان کي مون بوجوب زيادة الانتاج الغذائي بنسبة 50% لتلبية الحاجات بحلول 2030. وتتأثر الدول الفقيرة خصوصا بالارتفاع الکبير في اسعار المواد الغذائية. وتسبب هذا الامر باعمال شغب في افريقيا وجزر الکاريبي واسيا. ودعا بان کي مون الى "قدر اکبر من الاجماع الدولي حول الوقود الحيوي"، کاشفا مبادئ "اطار التحرك الشامل" لمکافحة ارتفاع الاسعار الذي اعدته خلية ازمة انشئت قبل شهر وتضم رؤساء وکالات الامم المتحدة المتخصصة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ورد الرئيس البرازيلي ايناسيو لولا دا سيلفا الذي تعتبر بلاده المنتج الثاني للايثانول بعد الولايات المتحدة، ان الوقود الحيوي الذي يعتبر من العوامل المثيرة لارتفاع اسعار المواد الغذائية "ليس کاللصوص". واعتبر لولا متحدثا امام خمسين رئيس دولة وحکومة مجتمعين في روما بمناسبة هذا المؤتمر الدولي حول الازمة الغذائية العالمية الذي يستمر ثلاثة ايام، ان الوقود الحيوي يمکن "ان يتحول على العکس الى اداة مهمة لاخراج الدول من انعدام الامن الغذائي". کذلك دعا بان کي مون "الدول الى عدم الانجذاب الى سياسات غذائية تفقر الجيران" واتخاذ اجراءات "للتحرك على المدى البعيد من اجل تعزيز الامن الغذائي العالمي". وشدد بصورة خاصة على التخلي عن "السياسات الاقتصادية التي تثير اختلالا في السوق" وعلى وجوب التوصل الى "اتفاق في اطار مفاوضات المنظمة العالمية للتجارة". من جهته، حض رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ على "تضامن قوي" مع الدول التي تدفع ضريبة الازمة الغذائية وعلى انهاء مفاوضات دورة الدوحة التي تجريها منظمة التجارة العالمية. وقال بينغ ان "معالجة الازمة لا تمر فقط بخطوات قوية يقوم بها المجتمع الدولي تضامنا مع الدول الاکثر تضررا، بل ايضا بسياسات ملائمة تتبناها الدول الافريقية نفسها". من جهته، دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الامم المتحدة الى معالجة الازمة الغذائية خارج اطار المنظمة الدولية. وتساءل "کيف يمکن لاليات الامم المتحدة ان تحسن الوضع في حين تفرض بعض القوى قراراتها في مجلس الامن". کذلك اشار احمدي نجاد الى "قوى کبرى" لم يسمها بالسعي الى "خفض قيمة الدولار"، الامر الذي ينعکس "زيادة في اسعار" النفط والمواد الغذائية. في المقابل، دافع وزير الزراعة الاميرکي ايد شافر خلال القمة عن الوقود الحيوي، معتبرا ان لا "تأثير کبيرا لها على اسعار" المواد الغذائية، وشجع الدول على رفع "الحواجز التجارية". وشارك في القمة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي رغم الانتقادات الحادة لدول عدة، وخصوصا بريطانيا واستراليا والمانيا والولايات المتحدة. واتهم موغابي لندن بتشجيع جهود الافرقاء الغربيين لتحقيق "تغيير غير قانوني" للنظام في بلاده، وذلك عبر اضعافه اقتصاديا. واکد "اننا اضفنا طابعا ديموقراطيا على نظام تملك الارض، لکن هذا الامر اثار غضب مستعمرينا السابقين". اما الرئيس السنغالي عبدالله واد فکرر انتقاداته لمنظمة الاغذية والزراعة (فاو)، معتبرا انها تتعامل مع الدول النامية ک"مشردين". واکد ان مساعدة الامم المتحدة "خيبت امله".كلمات دليلية