القائد الاعلى للجيش الامريكي يزور اسرائيل لمناقشة ايران
Dec ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أجرى الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة محادثات على مستوى عال في الكيان الصهيوني يوم الاثنين بعيد إعلان الأخير عن عدم موافقته على ما خلص إليه تقرير وكالة الاستخبارات
أجرى الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة محادثات على مستوى عال في الكيان الصهيوني يوم الاثنين بعيد إعلان الأخير عن عدم موافقته على ما خلص إليه تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبوع الماضي بأن إيران قد اوقفت برنامجها للتسلح النووي منذ عام 2003. وقالت مصادر عسكرية ان مولن التقى مع وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك واستمع الى تقييم استخباراتي صهيوني يزعم بأن ايران تعمل على تصنيع قنبلة وقد تمتلكها بحلول عام 2010. وانتقد رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت التقرير يوم الاحد قائلا ان اسرائيل تصر على تقييمها الاستخباراتي بأن ايران قد تكون على بعد عامين فقط من امتلاك يورانيوم عالي التخصيب بكمية كافية لتصنيع رؤوس حربية نووية لصواريخها طويلة المدى، على حد زعمه. ويقول الاحتلال الصهيوني الذي يعتقد أنه يملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ان وجود سلاح نووي ايراني سيهدد وجوده. وتنفي ايران السعي لتصنيع أسلحة نووية وتقول انها تخصب اليورانيوم فقط لتوليد الكهرباء. وقال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم مولن لصحيفة جيروزالم بوست "بالرغم من التقرير الاستخباراتي الامريكي بشأن برنامج ايران النووي ما زالت ايران تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة." وتابع "حاول الايرانيون تطوير قدراتهم النووية وما زال بامكانهم تطويرها." ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش الى فرض عقوبات دولية لكبح أنشطة ايران النووية ولكن مثل أولمرت لم يستبعد الخيار العسكري كخيار أخير. ويقول محللون ان تقرير (التقييم المخابراتي القومي) الامريكي الذي تناقض مع تقييم أمريكي سابق يجعل شن هجوم أمريكي على ايران أمرا أقل ترجيحا. وكان مولين، الذي خلف في الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي الجنرال بيتر بيس في قيادة الجيش الأمريكي، قد أعلن بعيد تعيينه في منصبه أنه يريد أن يحمي المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وأنه يريد إعادة تنظيم القوات المسلحة خاصة القوات الأرضية. وقال إنه يريد الإعداد لمرحلة ما بعد العراق وأفغانستان، حيث أبدى شكوكه تحديدا حول الحرب في العراق. لكنه قال أمام الرئيس بوش: "يجب أن نكون مستعدين لما سيأتي لاحقا".كلمات دليلية