استياء دولي من رسالة الخرطوم
Oct ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
وصف مندوبو الدول الاعضاء في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الرسالة التي وجهها السودان الى المنظمة الدولية وحذر فيها الدول العربية والافريقية من مغبة المشاركة في قوة لحفظ السلام
وصف مندوبو الدول الاعضاء في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الرسالة التي وجهها السودان الى المنظمة الدولية وحذر فيها الدول العربية والافريقية من مغبة المشاركة في قوة لحفظ السلام في دارفور بالمسيئة. وقال المجلس إنه طلب توضيحا من المندوب السوداني بشأن الرسالة. فيما دعت الولايات المتحدة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن واصفة الرسالة السودانية بأنها تشكل "تحديا مباشرا." من جانبه، قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة إن اقليم دارفور يقف على حافة الكارثة. وقال السفير الياباني في الأمم المتحدة كينزو أوشيما، بعد مناقشات المجلس، إن لغة الخطاب جاءت غير ملائمة ومسيئة. وقال أوشيما إن المجلس ناقش امكانية اصدار قرار يدين بموجبه ما ورد في الرسالة السودانية، ولكنه عدل عن ذلك وقرر تركيز جهده على موضوع اعادة السلام الى اقليم دارفور المبتلى. وكانت الرسالة السودانية قد قالت إن المشاركة في قوة حفظ السلام التي تدعو الامم المتحدة الى نشرها في دارفور سينظر اليها بوصفها عملا عدائيا. ويعارض السودان تسليم امرة قوة حفظ السلام من القوة الافريقة الى الامم المتحدة قائلا إن ذلك يعتبر انتهاكا لسيادته. وكان مجلس الامن قد وافق على نشر قوة قوامها 20 الف جندي مزودة بصلاحيات واسعة في اقليم دارفور شريطة ان توافق الحكومة السودانية على استقدامها. من جانبه، قال المندوب البريطاني امير باري جزنز لبي بي سي إن الرسالة "غير مقبولة بالمرة." وكانت الازمة قد اندلعت في اوائل عام 2003، عندما بدأت مجموعتان متمردتان جديدتا التكوين في مهاجمة الاهداف الحكومية في دارفور. وتقول الحكومة السودانية إن درجة المعاناة الانسانية في الاقليم يتم تضخيمها لاغراض سياسية. ولكن كوفي عنان قال في معرض تقديمه لتقرير حول الوضع في دارفور الى الامم المتحدة يوم الخميس إن امكانية ايصال المساعدات الانسانية الى سكان دارفور اضعف الآن من اي وقت مضى منذ عام 2004.كلمات دليلية