قتيلان وجريحان في اطلاق نار بمركز تبشيري بكولورادو
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5721-قتيلان_وجريحان_في_اطلاق_نار_بمركز_تبشيري_بكولورادو
قتل شخصان على الأقل، وأُصيب اثنان آخران في حادث إطلاق نار جديد على مركز تبشرين في ولاية كولورادو الأمريكية، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان الضحايا من الدارسين أم من العاملين بالمركز
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • قتيلان وجريحان في اطلاق نار بمركز تبشيري بكولورادو

قتل شخصان على الأقل، وأُصيب اثنان آخران في حادث إطلاق نار جديد على مركز تبشرين في ولاية كولورادو الأمريكية، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان الضحايا من الدارسين أم من العاملين بالمركز

قتل شخصان على الأقل، وأُصيب اثنان آخران في حادث إطلاق نار جديد على مركز تبشرين في ولاية كولورادو الأمريكية، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان الضحايا من الدارسين أم من العاملين بالمركز. ويأتي حادث إطلاق النار ضمن سلسلة من حوادث العنف التي تجتاح الولايات المتحدة الأمريكية، وقال بيتر لين المدير الإقليمي للمركز التبشيري- الذي يتوافد إليه عشرات الشبان من مختلف أنحاء العالم- : "إن أحد المصابين ما زال يرقد في المستشفى في حالة حرجة". وذكرت مصادر الشرطة أن المسلح اقتحم مبنى المركز التبشيري، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وقام بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتواجدين داخله، مما أسفر عن مقتل شخصان وإصابة أربعة آخرين. وأضافت المصادر أن نحو 45 شخصاً كانوا داخل المركز وقت وقوع إطلاق النار، مشيرة إلى أن المهاجم تمكن من الفرار بعد الحادث دون الإمساك به. وأصدرت الشرطة تعميماً على سكان المنطقة باحتمال تخفي الشخص المسلح في أحد المباني القريبة من المركز، مطالبة السكان بسرعة الإبلاغ عن أي شخص قد يشتبهون به. يأتي هذا الحادث بعد أيام من حادث إطلاق نار مماثل، داخل أحد المراكز التجارية بمدينة أوماها في ولاية نبراسكا الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم المهاجم، فضلاً عن إصابة خمسة آخرين. وأعاد الحادث للأذهان المجزرة البشعة التي شهدتها جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في منتصف أبريل الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلاً و15 مصاباً، في واحد من أسوأ الحوادث التي تقع داخل حرم إحدى الجامعات الأمريكية. جدير بالذكر أن تزايد مثل هذه الهجمات مؤخراً في الولايات المتحدة دفع المحكمة الأمريكية العليا، لأول مرة منذ أكثر من 70 عاماً، على فتح نقاش دستوري حول قضية حمل السلاح.