روسيا قد تزيد قواتها بعد تعليق العمل بمعاهدة أسلحة
Dec ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال نائب رفيع في البرلمان الروسي، ان بلاده يمکن ان تزيد قواتها قرب حدودها الغربية بعد ان تعلق مشارکتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا
قال نائب رفيع في البرلمان الروسي، ان بلاده يمکن ان تزيد قواتها قرب حدودها الغربية بعد ان تعلق مشارکتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا، اعتباراً من يوم 12 کانون الأول/ديسمبر الجاري. وقال قنسطنطين کوساتشيوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان يمکن ان تحدث في المستقبل مراجعة لعدد من مستويات التسليح ولم يستبعد أحد هذا إذا سارت الأمور وفقاً لأسوأ سيناريو. ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي قانوناً لتعليق مشارکة روسيا في المعاهدة التي أبرمت عام 1990. وقلصت المعاهدة من عدد الدبابات والمدفعية الثقيلة والطائرات القتالية وطائرات الهليکوبتر الهجومية المنتشرة والمخزنة بين المحيط الأطلسي وجبال الأورال الروسية. ولم تصدق دول حلف شمال الاطلسي الموقعة على المعاهدة الأصلية أو نسختها المعدلة التي صيغت عام 1999 لوضع انهيار الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو في الاعتبار. وترفض روسيا المطالب الغربية بسحب قواتها من جمهورية مولدوفا السوفيتية السابقة قبل أن يصدق حلف الأطلسي على المعاهدة. لکن النائب الروسي قال، انه لا توجد عملية تعبئة عسکرية وشيکة، وأضاف کوساتشيوف، أقول مجدداً انه طبقاً للتفسير الذي تلقيناه من الجيش الروسي فان هذا ليس هدفاً فورياً بدرجة أو بأخرى.كلمات دليلية