بوش يؤكد للصين رغبته في حل النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5768-بوش_يؤكد_للصين_رغبته_في_حل_النووي_الإيراني_بالطرق_الدبلوماسية
ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الجمعة أن الرئيس بوش أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني هو جينتاو رغبة الولايات المتحدة في حل أزمة البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار والطرق الدبلوماسية الأخرى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بوش يؤكد للصين رغبته في حل النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية

ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الجمعة أن الرئيس بوش أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني هو جينتاو رغبة الولايات المتحدة في حل أزمة البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار والطرق الدبلوماسية الأخرى

ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الجمعة أن الرئيس بوش أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني هو جينتاو رغبة الولايات المتحدة في حل أزمة البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار والطرق الدبلوماسية الأخرى. وأضافت الوكالة أن بوش أعرب عن أمله في أن تواصل الأمم المتحدة اتخاذ إجراء ضروري يدعو إيران إلى وقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم. من جهته، جدد الرئيس الصيني موقف بلاده الداعي إلى حل القضية النووية الإيرانية من خلال المفاوضات الدبلوماسية، لحماية السلام والاستقرار في المنطقة، مما يفي بمصالح كافة الأطراف المعنية، حسبما ذكرت الوكالة. وأضاف هو جينتاو أن الصين ترغب في مواصلة القيام بدور بناء للمساعدة في حل الأزمة مع إيران. * "انقسام في صفوف الإدارة الأميركية" يأتي ذلك فيما رأى محللون أميركيون أن تقرير أجهزة الاستخبارات الأميركية الذي صدر مؤخرا بشأن إيران أظهر انقساما في صفوف الإدارة الأميركية وأن مسؤولي الاستخبارات والمسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة قرروا اتخاذ مواقف حاسمة من مسائل الحرب والسلام. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين بارزين في أجهزة الاستخبارات الأميركية قولهم إن تقريرهم استند إلى معلومات جديدة وخضع لعملية تحليل أكثر عمقا من الماضي قبل أن يعلنوا و"بثقة كبيرة" أن إيران أوقفت برنامجا سريا لإنتاج أسلحة نووية عام 2003. * "عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبت قبل حرب العراق" وأضاف المسؤولون أن استعدادهم لاستبعاد كافة الافتراضات السابقة انطلق من تصميمهم على عدم تكرار الأخطاء التي حدثت عام 2002 عندما تسببت معلومات استخباراتية خاطئة بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شاملة في دخول الولايات المتحدة في حرب. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية أكدت هذه المرة استقلالها خلافا لما حصل عام 2002، عندما اشتكى مسؤولون في الاستخبارات الأميركية من ضغوط الإدارة "لانتقاء" المعلومات الاستخباراتية التي تدعم الدخول في حرب على العراق. وقال مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية هذا الأسبوع "هذا التقرير هو تقريرنا" وأكد للصحافيين أن صانعي السياسة لم يساهموا في استنتاجات تقرير أجهزة الاستخبارات الأميركية. وأضافت الوكالة أن الجيش الأميركي اتخذ مسارا خاصا به منذ استقالة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد، حيث نأى بنفسه بحزم وهدوء عن "قرع طبول الحرب" على إيران في البيت الأبيض. * "تراجع العلاقات بين الأجهزة المدنية والعسكرية والسياسية" وعلق راي تاكيه الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية بالقول إن التقرير يمثل تراجعا أساسيا في العلاقات بين الأجهزة المدنية والعسكرية، والعلاقات بين أجهزة الاستخبارات والأجهزة السياسية التي كانت واضحة عام 2002، حسب تعبيره. وأضاف أن التقرير الاستخباراتي الجديد هو "جزء من وضع أوسع وهو كيف أن المؤسسات الحكومية الرسمية مصممة الآن على مقاومة البيت الأبيض، بعكس ما كان يحدث عام 2002". وأضاف: "يشير هذا الوضع إلى أن البيت الأبيض والرئيس نفسه لم يعودا مهمين". * بولتون: التقرير نسف سياسة بوش إزاء إيران من جهته، قال جون بولتون، السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة الذي يتبنى نهجا متشددا تجاه إيران، إن أجهزة الاستخبارات استخدمت التقرير "لنسف" سياسة الإدارة بشأن إيران. وقال في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست إن "أجهزة الاستخبارات تنشغل بشكل كبير في صياغة السياسة بدلا من تحليل المعلومات الاستخباراتية، والعديدون في الكونغرس والإعلام سعيدون بذلك". * "الخيار العسكري أصبح رسالة ميتة" بدوره، اعتبر بروس ريديل الذي عمل مسؤولا في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA لمدة 30 عاما، أن التقرير الاستخباراتي الجديد حوّل الخيار العسكري إلى "رسالة ميتة"، وما على الإدارة الأميركية سوى أن تلوم نفسها. وأضاف "بعد تسييس الاستخبارات بشكل سيئ للغاية عامي 2002 و2003، وبتدخلهم المستمر، فقد تسببت (الإدارة الأميركية) بردود فعل عكسية ليس فقط في أجهزة الاستخبارات بل كذلك في الكونغرس". وأضاف: "أعتقد أن الفضل يعود إلى الكونغرس في إجبار الإدارة على الإعلان عن مثل هذه الأمور والكشف عنها". وكان جورج بيركوفيتش الخبير في مركز "كارنيغي للسلام الدولي" قد توصل إلى نفس النتيجة قبل عامين بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين في طهران. وفي تقرير نشره عام 2005، حث بيركوفيتش أجهزة الاستخبارات الأميركية على البحث عن أدلة بأن إيران أنهت برنامجها عام 2003، مؤكدا أنه بدون امتلاك برنامج لإنتاج الأسلحة النووية، فإن إيران ستسير حسب القوانين وفي الوقت ذاته تطور إستراتيجية لامتلاك مثل هذا البرنامج. وأضاف: "إذا فكرت في الأمر فإن هذه إستراتيجية فعالة للغاية وستسبب لنا صعوبة كبيرة، حيث ستجعل تعامل الولايات المتحدة مع الملف النووي الإيراني أكثر صعوبة". وأوضح أن الولايات المتحدة لم تستطع رؤية ذلك في وقت أبكر لأنها كانت عازمة على العثور على دليل يدعم الافتراض بأن إيران تمتلك برنامجا للأسلحة النووية.