الصين ترفض زيادة العقوبات على إيران وطهران تطالب بتعويضات
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5822-الصين_ترفض_زيادة_العقوبات_على_إيران_وطهران_تطالب_بتعويضات
ألمحت الصين مساء الثلاثاء إلى أنه سيصعب إقناعها بتشديد العقوبات على إيران بعد التقرير الذي اصدرته المخابرات الامريكية حول وقف ايران برنامجها للاسلحة النووية منذ 4 سنوات وما اثارته من ردود فعل دولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الصين ترفض زيادة العقوبات على إيران وطهران تطالب بتعويضات

ألمحت الصين مساء الثلاثاء إلى أنه سيصعب إقناعها بتشديد العقوبات على إيران بعد التقرير الذي اصدرته المخابرات الامريكية حول وقف ايران برنامجها للاسلحة النووية منذ 4 سنوات وما اثارته من ردود فعل دولية

ألمحت الصين مساء الثلاثاء إلى أنه سيصعب إقناعها بتشديد العقوبات على إيران بعد التقرير الذي اصدرته المخابرات الامريكية حول وقف ايران برنامجها للاسلحة النووية منذ 4 سنوات وما اثارته من ردود فعل دولية. وتحولت هذه المعلومات إلى مادة ساخنة للمرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة الأمريكية، دفعتهم لإدانة "قرع طبول الحرب" ضد إيران، بعد خطاب بوش تعقيباً على التقرير، والذي أصر فيه على أن إيران "كانت تمثل، وتمثل الآن، وستمثل في المستقبل" خطراً. كما استند محللون سياسيون إلى التقرير لاستبعاد شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على طهران. وقال رئيس شبكة الأمن القومي البحثية والعضو السابق في مجلس الأمن القومي راند بيرس، إن التقرير "يلقي بماء بارد على جهود أولئك الذين يحثون على مواجهة عسكرية مع إيران"، فيما اعتبر المحلل في موقع "غلوبال سيكيورتي" جون بايك أن "مع قرب رحيل بوش عن البيت الابيض وتقليل وكالات الاستخبارات من الشعور بالأهمية العاجلة للأمر، فإن الاحتمال الاكبر أن يترك بوش قرار القيام بعمل عسكري للرئيس المقبل". وقد شدد محلل استخباراتي صهيوني على أن التقرير "يعني انه لن تكون هناك ضربة وقائية أمريكية ضد إيران في المستقبل المنظور"، مضيفاً بأن ذلك يفيد بعدم وجود "ضوء أمريكي أخضر لهجمة إسرائيلية" ضد الجمهورية الإسلامية. * عقوبات.. تعويضات وأصابت النتائج الجديدة أصدقاء الولايات المتحدة وخصومها بالدهشة، بعد سنوات من تصريحات خطابية صادرة من واشنطن، تتهم إيران بالمضي في برنامج سري للأسلحة النووية، بما في ذلك تحذير من جانب بوش بأن إيران مسلحة نوويا ستؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. لكن التعبير الأوضح جاء من الصين، التي كانت أول من دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى أخذ الاستنتاجات الجديدة في الحسبان، مشيرة أنها قد لا توافق على فرض عقوبات دولية جديدة على إيران، لاعتبارها أن "الأمور تغيرت"، وذلك رغم إعلان دبلوماسيين في نيويورك أن سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا سيتسلمون قريبا، ربما الجمعة، عناصر لصياغة مشروع قرار عقوبات جديد. من جهتها طالبت ايران بتعويضها عن "الاتهامات الخيالية" التي كالتها لها إدارة بوش على مدى سنوات، مشددة على أن هذا التقرير يسحب الذريعة من ايدي المسؤولين الأمريكيين ويؤكد على ضرورة إعادة ملفها إلى مكانه الطبيعي، أي الوكالة الذرية. وقال الامين العام لمجلس الامن القومي الاعلى سعيد جليلي للصحفيين، في وقت مبكر من الأربعاء، عقب عودته إلى طهران من زيارة إلى روسيا "هم قالوا في التقرير إن نشاط إيران النووي سلمي بعد 2003 وامل ان يقولوا في تقريرهم القادم أن كل انشطة إيران كانت سلمية منذ البداية".