تشيني: تقرير الاستخبارات حول ايران يمکن ان يعرقل الجهود الدبلوماسية الاميرکية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5837-تشيني_تقرير_الاستخبارات_حول_ايران_يمکن_ان_يعرقل_الجهود_الدبلوماسية_الاميرکية
اعترف نائب الرئيس الاميرکي ديك تشيني بأن تقرير وکالات الاستخبارات الاميرکية حول البرنامج النووي الايراني يمکن ان يعرقل الجهود الدبلوماسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تشيني: تقرير الاستخبارات حول ايران يمکن ان يعرقل الجهود الدبلوماسية الاميرکية

اعترف نائب الرئيس الاميرکي ديك تشيني بأن تقرير وکالات الاستخبارات الاميرکية حول البرنامج النووي الايراني يمکن ان يعرقل الجهود الدبلوماسية

اعترف نائب الرئيس الاميرکي ديك تشيني بأن تقرير وکالات الاستخبارات الاميرکية حول البرنامج النووي الايراني يمکن ان يعرقل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة في مواجهة طهران. وردا على سؤال حول ما اذا کان التقرير سيؤثر على جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على ايران، قال تشيني في مقابلة مع نشرة الکترونية "ربما، لکن الجهود الدبلوماسية بحد ذاتها لم تکن سهلة". واضاف تشيني في المقابلة مع النشرة السياسية الاميرکية الالکترونية "بوليتيکو. کوم" انه "لا نستطيع ان نقول اننا سنواصل هذه السياسات السهلة فقط". وتشيني المعروف بتصلبه حيال الملف النووي الايراني، هو اول مسؤول اميرکي يعترف بشکل مباشر بان تقرير الاستخبارات يمکن ان يعقد جهود واشنطن لفرض سلسلة جديدة من العقوبات على ايران. واکد تقرير وکالات الاستخبارات ان السلطات الايرانية اوقفت في 2003 برنامجها النووي العسکري وتبدو اليوم اقل تصميما على حيازة السلاح النووي. وکان تشيني هدد ايران في تشرين الاول/ اکتوبر من "العواقب الوخيمة" التي يمکن ان تواجهها ما لم توقف تخصيب اليورانيوم، بلهجة مماثلة لتلك التي استخدمت قبل الحرب على العراق. وساهمت حدة خطاب تشيني کثيرا في اثارة مخاوف من لجوء الولايات المتحدة الى استخدام القوة ضد الجمهورية الاسلامية. وقال تشيني في المقابلة نفسها "اعتقد انه من المهم ان نواصل الطريق ونحاول اقناع ايران بالوسائل الدبلوماسية، بالتخلي عن التخصيب وهذا الامر لم يتغير"، موضحا ان الرئيس جورج بوش "يؤمن بالامر نفسه". واضاف "لا شىء في (تقييم الاستخبارات الوطنية) (التقرير) يقول انه علينا الا نشعر بالقلق من نشاطات تخصيب اليورانيوم" الايرانية. وتابع ان قرار نشر مقاطع من التقرير جاء للحد من الاضرار التي يمکن ان تتسبب فيها "التسريبات" في ضوء "ما جرى بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية". وقال تشيني ان "الجميع رأوا انه يجب نشر التقرير لانه ما کان سيبقى سريا على کل حال". واضاف "هذا ما نعرفه وهذه هي المعلومات الاخيرة المتوفرة لدينا وهذا ما يقوله المحللون (...) وکان قرارنا انه من الافضل نشر هذه الآراء علنا". ورد مساعد مدير الاستخبارات الوطنية دونالد کير على تصريحات تشيني، مشيرا الى ان الاستخبارات رأت في تقريرها السابق في 2005 ان ايران تمتلك برنامجا للتسلح النووي. وقال کير في بيان "بما ان فهمنا لقدرات ايران تغير، رأينا انه من المهم کشف هذه المعلومات لنضمن عرضها بشکل دقيق".