مجلس الامن الدولي يدرس مشروع امريكي لدعم نتائج انابوليس
https://parstoday.ir/ar/news/world-i5993-مجلس_الامن_الدولي_يدرس_مشروع_امريكي_لدعم_نتائج_انابوليس
قدمت الولايات المتحدة الخميس الى مجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعم نتائج المؤتمر الذي عقد برعايتها في انابوليس من اجل استئناف عملية التسوية في الشرق الاوسط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مجلس الامن الدولي يدرس مشروع امريكي لدعم نتائج انابوليس

قدمت الولايات المتحدة الخميس الى مجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعم نتائج المؤتمر الذي عقد برعايتها في انابوليس من اجل استئناف عملية التسوية في الشرق الاوسط

قدمت الولايات المتحدة الخميس الى مجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعم نتائج المؤتمر الذي عقد برعايتها في انابوليس من اجل استئناف عملية التسوية في الشرق الاوسط. ويؤكد مشروع القرار الذي وزع على الصحافيين ان المجلس "يقر برنامج العمل للمفاوضات وتنفيذ الالتزامات (...) التي تم التفاهم حولها بين القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية". واجتمع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برعاية الرئيس الامريكي جورج بوش وبحضور حوالي خمسين دولة ومنظمة، الثلاثاء في انابوليس قرب واشنطن بهدف تحريك عملية التسوية المعطلة منذ حوالي سبع سنوات. وقد اتفقا خلال هذا الاجتماع الدولي على السعي من اجل التوصل قبل نهاية 2008 الى اتفاق تسوية يؤدي الى قيام دولة فلسطينية. وبعد مشاورات حول نص القرار، قال المندوب الامريكي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد ان الدول الـ15 الاعضاء في المجلس "اجرت مناقشات جيدة (...) وعبرت عن دعم هائل". واضاف ان "الجميع اعترفوا بضرورة ان نفعل بشكل فردي او جماعي، ما بوسعنا لتقديم الدعم (...) ومساعدة الاطراف التي تتخذ القرارات الصعبة التي يتوجب عليها اتخاذها". من جهته، قال السفير الفرنسي جان موريس ريبير ان الاسرة الدولية "يجب ان تدعم عملية وآليات انابوليس". واضاف ان فرنسا "ترى انه من المهم ان يقدم مجلس الامن دعمه للديناميكية التي ولدت في انابوليس والتي يفترض ان تؤدي الى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وديموقراطية وتعيش بسلام مع اسرائيل قبل نهاية 2008"على حد تعبيره. واكد ان "فرنسا ستشارك كليا في هذه الجهود" وستنظم في السابع عشر من كانون الاول مؤتمرا للمانحين "من اجل تقديم دعم مالي وسياسي للسلطة الفلسطينية". وقال سفير اندونيسيا مارتي ناتاليغاوا الذي يتولى رئاسة مجلس الامن لهذا الشهر، ان المجلس يمكن ان يتبنى مشروع القرار اليوم الجمعة خلال اجتماعه الشهري لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط. ويدعو مشروع القرار "كل الدول الى تقديم دعمها الدبلوماسي والسياسي للجهود الاسرائيلية الفلسطينية لتطبيق برنامج العمل الذي اتفقوا عليه، بما في ذلك تشجيع التقدم والاعتراف به ومنع اي دعم لاعمال العنف او الارهاب التي يمكن ان تعرقل جهودهم"، بحسب المشروع. كما يدعو "كل الدول والمنظمات الدولية القادرة على ذلك الى المساعدة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني بما في ذلك خلال المؤتمر المقبل للمانحين" في باريس. ورأى المندوب الصيني وانغ غوانغيا ان مؤتمر انابوليس شكل "خطوة ايجابية"، مؤكدا ضرورة ان يتبنى مجلس الامن "موقفا من هذا الحدث". من جهة اخرى، عين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الدبلوماسي الهولندي روبرت سيري منسقا خاصا من اجل عملية التسوية في الشرق الاوسط. وقالت ميشال مونتاس المتحدثة باسم انان ان سيري (57 عاما) سيكون ايضا الممثل الخاص للامين العام لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ولدى اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي). ويتولى روبرت سيري هذه الوظائف خلفا للبريطاني مايكل وليامز الذي استقال من الامم المتحدة. من جانبها، اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء تعيين القائد السابق لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا الجنرال جيمس جونز موفدا خاصا لتحسين الامن الفلسطيني والمساعدة في المفاوضات. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الجنرال جونز سيكون موفدها الخاص في الشرق الاوسط لشؤون الامن وسيعمل مع الجنرال كيث دايتون الذي "سيواصل مهمته في مساعدة السلطة الفلسطينية على بناء وتاهيل الاجهزة الامنية". واوضحت وزارة الخارجية الاميركية ان دور جونز سيكون اوسع من ذلك وسيشمل تغطية الترتيبات الامنية بين دولة فلسطينية والدول المجاورة لها.