أمريكا تسحب قرارا دوليا يدعم أنابوليس بسبب عدم رضاء اسرائيل
Nov ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
سحبت الولايات المتحدة الجمعة مشروع قرار طرحته على الامم المتحدة يدعو الى التصديق على ما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الاوسط هذا الاسبوع لكن مسؤولين صهاينة
سحبت الولايات المتحدة الجمعة مشروع قرار طرحته على الامم المتحدة يدعو الى التصديق على ما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الاوسط هذا الاسبوع لكن مسؤولين صهاينة قالوا انهم يشعرون بأنه غير مناسب. وقال دبلوماسيون صهاينة في الامم المتحدة انهم لا يعترضون على دعم مجلس الامن لنتائج اجتماع الثلاثاء لكنهم لا يعتبرون ان صدور قرار من المجلس هو السبيل المناسب لعمل ذلك. ولمحوا ايضا الى انه لم يتم مشاورة الاحتلال الصهيوني مسبقا بشأن الوثيقة التي طرحتها الولايات المتحدة على مجلس الامن الخميس. وبعد مناقشات في المجلس بشأن القضية قال المندوب الامريكي الياندرو وولف للصحفيين ان "المشاورات المكثفة" التي اجرتها واشنطن جعلتها تستنج وجود "حالة من عدم الارتياح إزاء هذا النوع من الطرح "- مشروع القرار. وقال "من منطلق الاحترام لكلا الجانبين (الاسرائيلي والفلسطيني) بالنظر الى ما يعتقد ان انه سيكون اكثر فائدة فقد توصلنا الى نتيجة مفادها انه سيكون من الافضل فحسب سحبه (مشروع القرار)." واضاف ان التركيز يجب ان يكون على أنابوليس. واتفق رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع أنابوليس الذي استضافه الرئيس الامريكي جورج بوش على محاولة التوصل الى معاهدة سلام وإقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية عام 2008. وقال دانييل كارمون نائب المندوب الصهيوني لدى الامم المتحدة للصحفيين ان اسرائيل ترحب بدعم مجلس الامن لنتائج مؤتمر أنابوليس لكنه اضاف "نشعر ان تقدير المجلس له وسائل اخرى لطرحه والتعبير عنه خلاف القرارات." وكان مشروع القرار المقتضب الذي اطلع عليه الصحفيون يقضي بالتصديق على الاجراءات التي اتفق عليها في مؤتمر أنابوليس ويطالب جميع الدول بدعمها بالاضافة الى تقديم مساعدات للاقتصاد الفلسطيني المتداعي. ورغم ان الاحتلال الصهيوني لم يكن لديه اي مشكلات فيما يبدو تجاه المشروع غير المثير للجدل الا ان المحللين يعتقدون ان صدور قرار رسمي بدخول الامم المتحدة كطرف في جهود السلام بالشرق الاوسط امر يبعث على القلق. وكثيرا ما يشكو الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة من انحياز الامم المتحدة ضد الدولة اليهودية. وقال كارمون ان اسرائيل فهمت من الولايات المتحدة ان الفلسطينيين غير راضين ايضا على مشروع القرار. غير ان عباس صرح في مؤتمر صحفي في تونس يوم الجمعة بأن مشروع القرار الامريكي كان من بين الدلائل على جدية الولايات المتحدة للمساعدة في التوصل الى اتفاق سلام بالشرق الاوسط رغم انه قال انه ليس لديه تفاصيل بشأن مشروع القرار.كلمات دليلية