أولمرت: حل الصراع ليس بعودة اللاجئين بل بقيام الدولة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6076-أولمرت_حل_الصراع_ليس_بعودة_اللاجئين_بل_بقيام_الدولة_الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت إن الحل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتمثل في قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وليس في عودة اللاجئين الفلسطينيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • أولمرت: حل الصراع ليس بعودة اللاجئين بل بقيام الدولة الفلسطينية

قال رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت إن الحل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتمثل في قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وليس في عودة اللاجئين الفلسطينيين

قال رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت إن الحل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتمثل في قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وليس في عودة اللاجئين الفلسطينيين بأعداد تجعلهم يشكلون الأغلبية في إسرائيل. وأضاف أولمرت خلال حوار تلفزيوني: "لا يمكن لأحد أن يعتقد جادا بإمكانية قيام دولتين، إحداهما فلسطينية والأخرى دولة يصبح فيها الفلسطينيون أغلبية إذا عاد جميع الفلسطينيون إلى دولة إسرائيل، وعليه فإن الفكرة المطروحة هي وجود دولتين لشعبين منفصلين يعيشان جنبا إلى جنب. ستظل دولة إسرائيل دولة يهودية كما هي الآن، وستكون الدولة الفلسطينية هي الموطن الطبيعي الذي يستوطن فيه جميع اللاجئين الفلسطينيين". * سعي لإبرام اتفاقية سلام قبل نهاية 2008 وأوضح أولمرت أن الإجراءات التي سيتخذها الكيان الصهيوني لتخفيف معاناة الفلسطينيين تتوقف على مدى نجاح السلطة الفلسطينية في محاربة ماوصفه الإرهاب. وقال: "لقد قمنا بالفعل بإزالة بعض نقاط التفتيش والحواجز المقامة على الطرق، وسنواصل القيام بذلك. وبطبيعة الحال يتوقف كل شيء على ما إذا كان الفلسطينيون سيتمكنون من محاربة الإرهاب بصورة فعالة، وذلك لأن استمرار الإرهاب يحول دون حدوث أي تغيير. وإذا تمكن الفلسطينيون من محاربة الإرهاب بصورة فعالة، كما نأمل، فإن كل شيء سيتغير"، حسب ادعائه. وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان يتوقع التوصل إلى اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2008، قال أولمرت: "إنني شخص متفائل، ولا يستطيع أي إنسان أن يكون رئيسا للوزراء في إسرائيل ما لم يكن متفائلا. لا بد من التفاؤل. وأنا أتذكر دائما ما قاله بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل، وهو أن الشخص الواقعي في الشرق الأوسط هو الشخص الذي يؤمن بالمعجزات". وأكد أولمرت أن حكومته ستبذل كل جهد ممكن لإبرام اتفاقية السلام قبل انتهاء العام المقبل، لكنه لايعتقد بانه قد يتحقق. * ديختر يشكك بإمكانية التوصل إلى حل نهائي في المقابل، شكك وزير الأمن الصهيوني أفي ديختر الأربعاء بإمكانية التوصل إلى اتفاق تسوية نهائي مع الفلسطينيين بنهاية عام 2008، فيما عبرت وسائل إعلام صهيونية عن شكوكها بفرص الالتزام بهذا الاستحقاق، مذكرة بمقولة رئيس الوزراء السابق اسحق رابين بأنه لا وجود لـ"موعد مقدس" في الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة جيروسلم بوست الصهيونية عن ديختر قوله إن الخطوة الأولى تتمثل بتنفيذ خريطة الطريق التي فشل الفلسطينيون في تنفيذها خلال العامين الماضيين. وأضاف أن الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق لم يكن منطقيا آنذاك ولا يزال غير منطقي اليوم رغم أنه يضع الصهاينة والفلسطينيين على الطريق الصحيح. * يشائي يصف عباس بالشريك الافتراضي بدوره، قال أفيغدور ليبرمان وزير الشؤون الاستراتيجية وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، إن ما حصل أنابوليس ليس له أي أهمية. في حين شبه وزير التجارة والصناعة إيلي يشائي الذي يتزعم حزب شاس اليميني، اجتماع أنابوليس بالحلم مؤكدا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليس سوى شريك افتراضي لم يعد يسيطر على قطاع غزة، على حد تعبيره. من جانبه، جدد زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو دعوته إلى حزبي "إسرائيل بيتنا" و"شاس" للانسحاب من الائتلاف الحكومي مع أولمرت معتبرا "أن رئيس الوزراء قدم تنازلات خطرة في حين لم يقدم محمود عباس شيئا"، حسب زعمه. يأتي ذلك فيما اعتبر يوسي بيلين زعيم حزب ميريتس اليساري والمؤيد لمفاوضات مع حماس "أن أولمرت فوت لحظة الحقيقة في أنابوليس عبر رفضه التباعد عن اليمين في غالبيته الذي يرفض أي تسوية".