بلير يقر في خطاب الوداع بخطأ تقربه من بوش
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6153-بلير_يقر_في_خطاب_الوداع_بخطأ_تقربه_من_بوش
أقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في خطاب الوداع أمام حزب العمال أنه من الصعب أحياناً أن أكون المرء الحليف المقرب للرئيس جورج بوش
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • بلير يقر في خطاب الوداع بخطأ تقربه من بوش

أقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في خطاب الوداع أمام حزب العمال أنه من الصعب أحياناً أن أكون المرء الحليف المقرب للرئيس جورج بوش

أقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في خطاب الوداع أمام حزب العمال أنه من الصعب أحياناً أن أكون المرء الحليف المقرب للرئيس جورج بوش. وفي مؤتمر حزب العمال في مانشستر قال بلير في كلمته نعم إنه من الصعب أحياناً أن نكون الحلفاء المقربين للولايات المتحدة. نعم يمكن لأوروبا أن تكون لغزاً سياسياً بالنسبة لدولة أبية وذات سيادة كبريطانيا. وأضاف«لكننا في الحقيقة لا يمكننا أن ننجز ما نصبو إليه سواء من مفاوضات تجارية أو مسائل الاحتباس الحراري أو الإرهاب أو القضية الفلسطينية من دون أميركا أو أوروبا. وقال بلير الذي تولى زعامة حزب العمال منذ عام 1994 إنه سيسلم السلطة في غضون 12 شهراً. وقال رداً على التصفيق الحاد الذي قوبل به «ثمة حقيقة مفادها أن المرء لن يستمر في منصبه إلى الأبد بيد أن الرحيل أمر صعب على النفس. بالطبع. وانتهز بلير فرصة خطاب الوداع للإعراب عن تقديره لجوردون براون وزير الخزانة الذي تردد أنه سيخلفه في زعامة الحزب. وتعهد بلير بتكريس نفسه لإحداث تقدم في عملية السلام بين فلسطين والاحتلال الصهيوني خلال الفترة المتبقية من ولايته الثالثة والتي أعلن أنها لن تتجاوز العام. ومن جانبها تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء عن خطاب بلير الذي "خطف به الأضواء". ففي صحيفة "الفاينانشال تايمز" كتب جيمس بليتز مقالا بعنوان "بلير يقول: قدما نحن الفوز للمرة الرابعة" قال فيه ان خطاب بلير تضمن مقولة رئيسية واحدة، وهي انه يريد أن يفوز حزب العمال في الانتخابات للمرة الرابعة بغض النظر عن من يقوده. ولاحظ جيمس بليتز، كما العديد من المعلقين الاخرين انه بالرغم من أن بلير وجه اطراء لوزير ماليته جوردون براون، ردا على التحية التي وجهها الأخير له قبله بيوم واحد، الا انه تجنب ترشيحه لقيادة الحزب بشكل واضح. أما أندرو جرايس فقد كتب في صحيفة "الاندبندنت" ان بقاء بلير على راس حزب العمال لتسعة شهور أخرى، رغم خطبة الوداع، سيزعج بعض رموز حزب العمل. وفي صحيفة "الجارديان" كتب المحرر السياسي باتريك وينتور ان بقاء بلير على رأس الحكومة أبعد ما يكون عن مجرد الشكلية، فأمامه برنامج حافل يتكون من 39 بندا يريد انجازه قبل رحيله، وسيمس مسألة الهجرة والجنسية والسكك الحديدية ورعاية الأطفال والجريمة. أما صحيفة "التايمز" فقد قالت ان بلير يغادر قيادة الحزب مع تحذير بضرورة أن يلتزم خليفته بالاستمرار في الاصلاحات.