صحيفة بريطانية: غزو العراق يسقط هاوارد وبوش معاً
Nov ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن هزيمة رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد في الانتخابات الاسترالية أسقطت معها أيضاً الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي كان المحرك الأول وراء غزو العراق
أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن هزيمة رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد في الانتخابات الاسترالية أسقطت معها أيضاً الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي كان المحرك الأول وراء غزو العراق ليصبح شخصية ضعيفة فقدت الكثير من شعبيتها وتتجه نحو انتهاء صلاحيتها عام 2009. وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن هزيمة هاوارد سبقتها هزيمة خوسيه ماريا أزنار في أسبانيا عام 2004 وسيليفيو بيرلسكوني في إيطاليا العام الماضي وطونى بلير الذي أُجبر في وقت سابق من هذا العام على التنحي عن منصبه إضافة إلى هزيمة رئيس الوزراء البولندي كاتسشينكي الشهر الماضي. وأضافت الصحيفة أن هزيمة هؤلاء الذين ارتبطت أسماوءهم بغزو العراق هي جزء من الانحلال البطيء للرؤية العالمية والتي أخطأت في ردها على هجمات11 أيلول 2001، وكان جون هاوارد الذي يتزعم حزب المحافظين، قد مني بهزيمة ثقيلة في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد السبت. وفشل هاوارد الذي تولى رئاسة الوزارة منذ عام 1996 في الحصول على فترة خامسة على رأس الحكومة، ليحل محله زعيم حزب العمال كيفين راد الذي فاز حزبه بنحو 53 في المائة من الأصوات، وتعهد راد خلال حملته الانتخابية بسحب القوات الاسترالية من العراق، وبتوقيع معاهدة كيوتو للحد من التغيرات المناخية، رئيس الوزراء الاسترالي المنتهية ولايته المحافظ جون هاورد وبهزيمة هاوارد، تكون واشنطن قد فقدت أحد أهم حلفائها في سياستها الخارجية. وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى تدني شعبية هاوارد في الأشهر الأخيرة، لكنه رفض أن يستقيل ويفسح المجال أمام سياسي آخر من حزبه لخوض الانتخابات. وقد اعترف هاوارد وهو من أقرب حلفاء الرئيس بوش في الحرب على العراق بالهزيمة في تلك الانتخابات، مشيرا إلى احتمال أن يخسر أيضا مقعده النيابي، وقال: "ثمة فرص كبيرة بأن لا أعود نائبا عن بينيلونج"، وستكون هذه أول مرة منذ 78 عاما يخسر فيها رئيس وزراء منتهية ولايته مقعده النيابي في انتخابات تشريعية.كلمات دليلية