الأمم المتحدة تعلن إرسال خبراء عسكريين إلى دارفور والخرطوم ترفض
Sep ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أبلغت الامم المتحدة السودان بأنها سترسل خبراء عسكريين الى دارفور لمساعدة قوة الاتحاد الافريقي السيئة التجهيز وهو اجراء يحتاج الى تأييد الخرطوم
أبلغت الامم المتحدة السودان بأنها سترسل خبراء عسكريين الى دارفور لمساعدة قوة الاتحاد الافريقي السيئة التجهيز وهو اجراء يحتاج الى تأييد الخرطوم. وأعلن المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفاني ديواريتش ان المنظمة الدولية ستنقل 105 أفراد معظمهم خبراء عسكريون الى دارفور في الاسابيع القليلة القادمة لتولي تشغيل اجهزة الاتصالات والمساعدة في النقل توقعا لارسال قوة تابعة للامم المتحدة في نهاية المطاف. لكن مسؤولا بارزا باسم الامم المتحدة طلب عدم نشر اسمه قال ان اتفاق المساعدات لم يحصل حتى الان على موافقة السودان. وقال ديواريتش يوم الثلاثاء ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي كتبا الى الرئيس السوداني عمر حسن البشير "ليبلغاه" بالدعم الفني للقوات الافريقية. واتفقت قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها نحو 7000 جندي ومراقب على البقاء حتى نهاية العام للمساعدة في وقف الحرب الاهلية في الاقليم الذي يقع في غرب السودان. وطلبت ايضا مساعدة من الامم المتحدة واموالا من الجامعة العربية ووعدت باعداد قوة اخرى قوامها اربعة الاف جندي. ومن جانبه أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين رفض بلاده ارسال قوات دولية إلى دارفور ، واعتبر أن أي دولة تريد إرسال قوات إلى السودان دون موافقته وتحت مظلة القرار 1706 هو اعلان حرب على السودان خاصة ان الحكومة والبرلمان اعلنا رفضهما لهذا القرار". وأضاف أنه "في حال دخول قوات اممية للسودان فانه ليس أمام السودانيين خيار سوى المقاومة والدفاع عن سيادة بلدهم مؤكداً أن بلاده لن تقبل ان تطأ قوات اممية اراضيها تحت مظلة هذا القرار معتبرا أن ذلك احتلالاً وإعادة استعمار". وانتقد المسئول السوداني بعض وسائل الإعلام التي ضخمت قضية دارفور وجعلتها قضية عرقية مؤكدا ان استهداف وحدة السودان هو جزء من مخطط الشرق الاوسط الجديد الذى يهدف الى تقسيم المنطقة.كلمات دليلية