بدء التصويت في الانتخابات العامة في استراليا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6257-بدء_التصويت_في_الانتخابات_العامة_في_استراليا
يتوجه الناخبون الاستراليون الى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات العامة التي ستقرر مصير جون هوارد، الذي حكم البلاد للسنوات الاحدى عشرة الماضية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بدء التصويت في الانتخابات العامة في استراليا

يتوجه الناخبون الاستراليون الى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات العامة التي ستقرر مصير جون هوارد، الذي حكم البلاد للسنوات الاحدى عشرة الماضية

يتوجه الناخبون الاستراليون الى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات العامة التي ستقرر مصير جون هوارد، الذي حكم البلاد للسنوات الاحدى عشرة الماضية. وبينما يتنافس هوارد زعيم الحزب الليبرالي للفوز بفترة ولاية خامسة، تشير استطلاعات الرأي الى انه سيهزم على يد منافسه زعيم حزب العمال كيفن راد. الا ان المعارضة العمالية بحاجة الى ان تتخلى اعداد كبيرة من الناخبين عن الحزب الليبرالي لتفوز بالمقاعد الـ16 الضرورية لتمكينها من تشكيل حكومة اغلبية. يذكر ان التصويت في الانتخابات اجباري في استراليا، لذا فسيشارك في الاقتراع اكثر من 13,5 مليون ناخب. وكان هوارد البالغ من العمر 68 عاما قد حاول تقوية عزيمة مؤيديه في اليوم الاخير من حملته الانتخابية بالقول إن النصر لا زال ممكنا، حيث قال في مقابلة اذاعية: "اعتقد ان التيار بدأ ينقلب لصالحنا. استطيع ان اشعر بذلك من نبض الشارع." الا ان منافسه الديبلوماسي السابق كيفن راد البالغ من العمر 50 عاما تفوق عليه في كل استطلاعات الرأي طيلة الحملة الانتخابية. وفي اليوم الاخير من حملته، قال راد إن منافسه الليبرالي هوارد لا يشعر بمعاناة الاسر الاسترالية العاملة. كما حاول العماليون استغلال رفض حكومة هوارد التوقيع على اتفاقية كيوتو الخاصة بالتغير المناخي. من جانبه، جعل هوارد من سجله في ادارة اقتصاد البلاد محور حملته الانتخابية. وكانت ثلاثة استطلاعات مختلفة لآراء الناخبين نشرت نتائجها الجمعة قد بينت تفوق راد على هوارد ولو بنسب مختلفة، ففي استطلاع اجرته مؤسسة (نيلسن) تفوق المرشح العمالي على رئيس الوزراء الحالي بـ 14 نقطة مئوية، بينما كانت النسبة في استطلاع آخر اجرته مؤسسة (مورجان) 9 نقط مئوية. اما الاستطلاع الثالث الذي اجرته مؤسسة (جالاكسي)، فلم يتجاوز الفرق بين المرشحين الـ 4 نقط. يذكر ان العماليين بحاجة الى ان يغير 4,8 في المئة من الناخبين توجهاتهم من اجل الفوز بالمقاعد التي تؤهلهم لتشكيل حكومة جديدة.