الغرب يحبط مشروع قرار عربى يدين برنامج اسرائيل النووي
Sep ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
أحبطت الدول الغربية محاولة دول عربية واسلامية الجمعة لاعلان ان ترسانة الاحتلال الصهيوني النووية تشكل تهديدا ولابد من إزالتها فى تصويت مفعم بالسياسة فى اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية
أحبطت الدول الغربية محاولة دول عربية واسلامية الجمعة لاعلان ان ترسانة الاحتلال الصهيوني النووية تشكل تهديدا ولابد من إزالتها فى تصويت مفعم بالسياسة فى اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتبنت كندا تصويتا"بعدم القيام بعمل" تمت الموافقة عليه بأغلبية 45 صوتا مقابل 29 وحال دون تصويت الدول الاعضاء بالوكالة على اقتراح يطالب الاحتلال الصهيوني بعدم استخدام الطاقة الذرية إلا فى أغراض سلمية والمساعدة فى جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية. ولكن التجمع صوت بأغلبية 89 صوتا مقابل صوتين لصالح قرار أخف بشأن الاحتلال الصهيوني طرحته ايضا دول عربية"يؤكد الحاجة الماسة لان تقبل كل الدول بالشرق الاوسط إجراءات وقائية على نطاق كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية على كل انشطتها النووية." ولم يعترف الاحتلال الصهيوني أو ينف امتلاكه اسلحة ذرية ولكن معظم الخبراء يعتقدون انه يملك نحو 200 رأس حربى نووي. وأخفقت المفاوضات المحمومة هذا العام فى اثناء الممثلين العرب عن اقتراح القرارين بسبب تزايد الاستياء من قصف الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان خلال عدوانه الاخير. وقال دبلوماسيون ان عربا كثيرين غاضبون من البطء الغربي المتصور لوقف القصف الصهيوني العنيف للبنان والذى ادى الى استشهاد مدنيين بشكل أساسي قبل ان يفرض قرار لمجلس الامن الدولى وقفا لاطلاق النار في 14 اغسطس اب. * عرقلة غربية وقال المندوب السوري ابراهيم عثمان ان"مناورة العرقلة الغربية أمر يبعث على الدهشة في الوقت الذى لم تجف فيه بعد دماء الابرياء فى لبنان." واضاف ان القوة النووية القاصرة على الاحتلال الصهيوني في المنطقة تسبب عدم توازن في القوة مزعزعا للاستقرار. وتكاتفت الولايات المتحدة والحلفاء الاوروبيون والغربيون الاخرون لوأد مشروع قرار"التهديد" الذي قال مبعوثون غربيون انه يقوض أسلوب الاجماع التقليدي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال الاحتلال الصهيوني ان انشاء منطقة اقليمية خالية من الاسلحة النووية فكرة نبيلة من حيث المبدأ لكنها خطيرة بالنسبة لها مادامت بعض الدول المجاورة تواصل عدم الاعتراف بها. وقال اسرائيل ميخائيلى سفير الاحتلال الصهيوني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان"الوقائع الراهنة في الشرق الاوسط.. تجبر اسرائيل على ألا تساورها أوهام. الهدف الأساسي في مناطق أُخرى هو تحقيق السلام من خلال الامن والاستقرار وليس الحد من التسلح فى حد ذاته" على حد زعمه. وانضم خصوم للولايات المتحدة مثل فنزويلا وكوبا وبعض الدول النامية مثل جنوب افريقيا الى المحاولة العربية الاسلامية غير الناجحة لطرح مشروع القرار للتصويت. ويجيش أيضا غضب عربي واسلامي من "ازدواجية المعايير" الملموسة في الضغوط الغربية على ايران للتخلي عن برنامجها النووي السلمي في الوقت الذي لا يواجه فيه الاحتلال الصهيوني شيئا على الرغم من سلسلة من قرارات للأمم المتحدة تحثه على إزالة رؤوسه الحربية النووية. وامتنعت 19 دولة من بينها الهند وروسيا عن التصويت على مشروع قرار"التهديد" وثلاث دول عن التصويت على قرار الاجراءات الوقائية للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي لم تصوت ضده سوى دولتين فقط هما الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني.كلمات دليلية