الشيوعيون في الهند يجددون الامل بشأن الاتفاق النووي مع امريكا
Nov ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
سمحت الاحزاب الشيوعية في الهند للحكومة الجمعة بالبدء في محادثات حاسمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تعد ضرورية لاتفاق نووي مع الولايات المتحدة مما ينعش الامال بشأن مصير الاتفاق المثير للجدل
سمحت الاحزاب الشيوعية في الهند للحكومة الجمعة بالبدء في محادثات حاسمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تعد ضرورية لاتفاق نووي مع الولايات المتحدة مما ينعش الامال بشأن مصير الاتفاق المثير للجدل. والقرار هو اول اشارة منذ اكثر من ثلاثة اشهر على ان الشيوعيين الذين يدعمون تحالف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد يعيدون النظر في معارضتهم المتشددة للاتفاق. وحدثت الانفراجة خلال الاجتماع السادس للجنة مشتركة من التحالف والزعماء الشيوعيين والتي تشكلت لحل الخلاف الذي هدد بزعزعة استقرار الحكومة وتسبب في اضطراب الاسواق. وقال وزير الخارجية براناب موخيرجي الذي يترأس اللجنة انه تم الاتفاق خلال محادثات اليوم الجمعة على بحث تأثير الصفقة مع واشنطن على اتفاق الضمانات النووية الذي يجب ان تتوصل اليه الهند مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل اتمام الصفقة. وقال موخيرجي وهو يتلو من بيان "هذا سيتطلب اجراء محادثات مع امانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاعداد نص اتفاق الضمانات الخاص بالهند". واضاف "ستواصل الحكومة المحادثات وستقدم النتيجة للجنة لدراستها قبل ان تعلن قرارها النهائي". ويهدف اتفاق التعاون النووي المدني بين الهند والولايات والمتحدة الى انهاء حظر مستمر منذ ثلاثة عقود على استخدام نيودلهي للوقود النووي الأمريكي والمعدات الأمريكية لكن الشيوعيين يقولون انه ينتهك سيادة الهند ويعزز نفوذ واشنطن. وهددوا بسحب تأييدهم للحكومة اذا واصلت اتمام الصفقة. وأجبر موقفهم المتشدد نيودلهي على ايقاف تنفيذ الاتفاق الشهر الماضي وعدم السعي للحصول على موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تعد واحدة من ثلاث خطوات ضرورية لانهاء الاتفاق. ويجب ان توافق على الصفقة مجموعة الامداد النووي التي تضم 45 دولة وتتحكم في التجارة النووية العالمية وتستلزم في النهاية موافقة الكونجرس الأمريكي.كلمات دليلية